بقلم: عبد الرحمن هاشم
ما من شيء إلا ويشهد تجلي الله عليه بصفاته: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ}، {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}.. وهكذا فالكون كله مجالٌ للتجلي الإلهي؛ فهو —بجملته— يدين بالعبودية لله وحده؛ فالله ربه وحاكمه.
وأولى بالإنسان ألا يكون نشازاً في لحن الوجود المؤمن. وأولى بشؤون هذا الإنسان، من شؤون مالية وتجارية وأسرية واجتماعية وسياسية، ألا تشذ عن العبودية لرب هذا الكون الذي له الخلق والأمر، وهو رب العالمين.
هذا التجلي الإلهي بدا واضحاً في أخلص قلب، وأصفى قلب، وأطهر قلب.. قلب رسول الله سيدنا محمد ﷺ؛ باب الله، وخاتم رسل الله، وصفيّ الله، وحبيب الله، وصاحب الخلق العظيم، وصاحب الشفاعة الذي انشقت منه الأسرار وانفلقت منه الأنوار؛ فهو المرآة الكبرى لتجلي الله في هذا الوجود.
تعليقات
إرسال تعليق