بقلم/ د. نجلاء الورداني لم يعد علم الإجرام الحديث يقتصر على دراسة الجريمة كفعل قانوني أو اجتماعي، بل اتجه إلى مقاربات جديدة تنظر إلى الجريمة باعتبارها نتاجًا ثقافيًا. علم الإجرام الثقافي يمثل أحد أبرز هذه الاتجاهات؛ إذ يطرح إطارًا نظريًا ومنهجيًا يدرس الجريمة والعدالة من منظور ثقافي، منطلقًا من أن الأفعال الإجرامية مشبعة بالمعاني والرموز والعواطف التي تُنتجها الثقافة وتعيد صياغتها. إحدى المفاهيم المركزية في هذا الحقل هو ما يعرف بـ "المعرفة الخطيرة"، التي تدعو إلى تجاوز القوالب التقليدية في علم الإجرام الاجتماعي وتبنّي أدوات إبداعية ومرنة لفهم الظواهر الإجرامية. وإلى جانب ذلك، يبرز علم الإجرام السردي الذي يركّز على دور القصص والروايات في تشكيل تصوراتنا عن الجريمة والفاعل والمجتمع. أما على المستوى المنهجي، فقد جاء علم الإجرام الثقافي حافلاً بالابتكارات البحثية. فـ الإثنوغرافيا تظل أداة رئيسية، حيث ينخرط الباحث في معايشة ميدانية طويلة المدى لفهم السياقات الثقافية للجريمة. ومع ذلك، ظهرت أشكال جديدة مثل: الإثنوغرافيا الفورية التي تواكب السرعة الخاطفة للجر يمة في عصر الحداثة المتأخ...
قدم المخترع محمود النحاس؛ بالتعاون مع الدكتورة رحاب عبدالمنعم؛ أستاذ الصيدلانيات والصيدلة الصناعية ابتكارا مصريا خالصا بمجالات التصنيع الدوائي والتكنولوجيا الحيوية؛ لعلاج حالات العقم والضعف الجنسي لدي الرجال والعمل علي زيادة الخصوبة. وقام " النحاس" بتطوير المنتج الذي يمثل مستحضرا علاجيا من النباتات الطبيعية من خلال إضافة تقنيات حديثة مثل تقنية النانو تكنولجى، ومن ثم أسفرت نتائج الأبحاث الحديثة عن صحة وسلامة المنتج وفاعلية استخدامه في زياده عدد وقوة وحيوية الحيوانات المنوية؛ فضلا عن علاج الخصية الضامرة؛ من خلال تحسين التركيب الهيستولجى للخصية وعلاج حالات عدم وجود الخلايا. وأوضح " النحاس" عضو مجلس علماء مصر وأحد خبراء جمعية المخترعين المصريين أن هذه النتائج ستعالج سدس مرضى العقم على مستوى العالم، مؤكدًا أن المنتج يمثل طفرة علمية غير مسبوقة في علاج العقم لدى الرجال. ولفت " النحاس" إلي أن المكونات الطبيعية للمنتج متمثلة في مجموعة من النباتات المصرية المزروعة على أرض مصرـ والتى تسقى من مياه النيل- كي تشكل خليطا طبيعيا يتم مزجه بعسل النحل؛ لإنتاج مزيج طبي ...