التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انعكاسات: معرض فنانو اللقطة الواحدة الرابع والأربعين



كتبت مروة أو سالم:

يستعد أعضاء مجموعة فناني اللقطة الواحدة لافتتاح معرضهم الرابع والأربعين بعنوان "انعكاسات" في تمام السادسة من مساء السبت 1 يونيو ٢٠٢٤ بقاعة بيكاسو إيست بالتجمع الخامس.


وقال المهندس شادى شامخ أحد أعضاء المجموعة إن مجموعة فنانى اللقطة الواحدة مجموعة فنية أسسها الأستاذ الدكتور عبد العزيز الجندى الأستاذ بكلية الفنون الجميلة قسم الجرافيك عام ٢٠٠٢ حيث اتفق هو و ١٥ فنانا فى التجمع يوم الجمعة من كل أسبوع لاختيار لقطة واحدة يتناولها كل فنان برؤيته الخاصة دون قيود على أسلوبه الفنى وكانت البداية الحطابة بحى القلعة منطقة درب اللبانة حيث كان الهدف هو الرسم والتواصل الاجتماعى والإنسانى فى شوارع القاهرة وحاراتها القديمة الثرية بالجوانب التراثية والشعبية الأصيلة، واستطاعوا من خلال لقطة واحدة وموضوع واحد فى كل عام أن يقدموا إنتاجهم للجمهور من خلال ثلاثة وأربعين معرضًا وها نحن نفتتح المعرض الرابع والأربعين بعنوان (انعکاسات).


وعن الفكرة الرئيسية التى يناولها المعرض الحالي قال شادى شامخ: إنها انعكاسات ظلال المراكب على صفحة النيل الأزرق الخالد وما لها من سحر و جمال خاص فكانت فكرة المعرض الحالي للمجموعة هى الانعكاسات وكانت هى البطل فى لوحات المعرض ليتناولها كل فنان من المجموعة بأسلوبه وخاماته المفضلة ليخلق ذلك تنوعًا وتناغمًا رائعين. 


وتناولت المجموعة على مدى أكثر من عشرين عامًا موضوعات وأنماط فنية مختلفة في معارضها السابقة مثل العربات الشعبية، والحوائط القديمة وما تحكيه من قصص وهى شاهدة على الزمان.


زهرة اللوتس، ذلك الرمز المصرى القديم وما له من دلالات وأسرار، تنعكس على انفعالات الوجوه وملامحها المختلفة، وخيال المآتة ذلك الشبح الذى تهابه الطيور وأحياناً نهابه نحن، والحلاق بهيئته القديمة وكرسيه الشهير فى (نعيمًا)، ونصبة الشاى (فى الخمسينة)، ومع كل معرض و موضوع تنشأ علاقة تواصل إنسانى بيننا وبين المكان وأهله ليصبح الفن والرسم فى الهواء الطلق هو وسيلة للتواصل الاجتماعى والإنسانى.


وأضاف شادى أنه إلي جانب الرسم كذلك يأخذ فنانو المجموعة بعض اللقطات الفوتوغرافية ليتم عرضها ضمن لوحات المعرض والذين يتم اخيارهم للانضمام إلي المجموعة بناءً علي معايير معينة فإلي جانب المستوى الفني لابد من توفر الإلتزام وحسن الخلق وروح المشاركة في شخصية المنضم إلي المجموعة  والتي تضم فنانين مختلفي الدراسات وليس دارسى الفن فقط منهم الطبيب والمهندس والصيدلي والمدرس، والقاسم المشترك بين كل هؤلاء هو حب الفن والتواصل الانساني.


يذكر أن المعرض يشارك فيه هذا العام ٦٦ عمل فني لإثنين وأربعين فنانا من فناني المجموعة والذى تم اختيار لوحاتهم مسبقا لخروج المعرض بالشكل اللائق بمجموعة فنانى اللقطة الواحدة.


ونوه المهندس الفنان شادى شامخ إلى أنه سيقام علي هامش المعرض عدة فاعليات منها ورشة الرسم بالكلور للفنان الدكتور مصطفي رميح الأستاذ بكلية الفنون الجميلة قسم الديكور.


وكذلك ندوة عن كيفية تصوير العمل الفني لفنان التصوير الفوتوغرافي كريم نبيل وندوة أيضًا عن فن التجميع (الإسبلاچ) للفنان دكتور مراد درويش الأستاذ بكلية الفنون الجميلة قسم التصوير وأخيرا ندوة عن تحريك الشخصية الكرتونية للفنان محمد طارق.


وختم شادى حديثه بأنهم في انتظار ردود أفعال الجمهور والمهتمين بالفن من النقاد والمتخصصين، متمنيًا لمعرض مجموعة "فنانو اللقطة الواحدة" أن يكون دوليا وأن يصبح للمجموعة المقر الخاص بها ليكون معرضًا دائمًا للأعمال الفنية للمجموعة.




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...

العدل + التسامح= مجتمع خالٍ من الجريمة والاحتراب الأهلي

صمم طلاب الفرقة الرابعة بتربية عين شمس مشروع تخرج يتضمن حملة أخلاقية تربوية بعنوان "القيم الروحية وتأثيرها على الفرد والمجتمع.. قيمتي العدل والتسامح نموذجا".  يأتي المشروع تحت إشراف الدكتورة آمال محمد ربيع عبد الوهاب المدرس بقسم الفلسفة الإسلامية كلية التربية جامعة عين شمس. وتقوم فكرة المشروع  على أن نشر قيم العدل والتسامح بين الناس في المجتمع من الأساسيات المهمة التي تساعد على بناء مجتمع متماسك متوازن يختفي فيه العنف والاحتراب الأهلي والمجتمعي. ويسلط المشروع الضوء على ظاهرة التكالب على الأمور المادية المبالغ فيها على حساب الجوانب الروحية والفكرية، ويشجيع أولياء الأمور على تنشئة النشء على العدل والتسامح والتغافر وفق تعاليم الدين ومبادئه الأمر الذي يُخفف من  حدة تدهور الأخلاق والتفكك الأسري والمجتمعي ويحد من ظواهر عدة باتت تؤرق المجتمع مثل العنف والتعصب والانتحار والإلحاد وافتقاد القدوة الصالحة. كما يحاول المشروع التوعية بأهمية القيم الروحية في الإسلام، وبخاصة العدل والتسامح ودورها في تهذيب سلوك الفرد وتعزيز التماسك المجتمعي كاختيار حكيم يقود وحدات المجتمع نحو الاستقرار ال...

نُموذج مُشَرِّف: العمدة أشرف عبد الباسط نعيم

كتب سالم سعد: بعد إحالته للتقاعد على رتبة ضابط بالقوات المسلحة وتحديدا بالحرس الجمهوري، مكث في قريته كفر ميت حواي مركز السنطة محافظة الغربية يعتني بأرضه ويشارك في الأنشطة الاجتماعية بالقرية في أفراحها وأتراحها، وكان له الحضور والقبول بين أبناء القرية، فأشاروا عليه -عندما خلا مقعد العمودية- أن يرشح نفسه وبإذن الله ينال الثقة ويقع عليه الاختيار. وبالفعل وقع عليه الاختيار فأصبح عمدة للقرية لمدة خمس سنوات تبدأ من عام 2024م وتنتهي عام 2029م. عن مهام العمدة فى العقد الثالث من القرن العشرين، قال أشرف عبد الباسط نعيم عمدة كفر ميت حواي: عمل العمدة الآن يتمثل في كونه حلقة وصل بين الجمهور والجهات الأمنية لتخفيف الأعباء عن مركز الشرطة بصورة عرفية من خلال الصلح بين المتنازعين واحتواء الخلافات بين الأفراد وبين العائلات. وعن مشروعات البنية التحتية الجاري استكمالها في القرية أكد أنها  تتمثل في الصرف الصحي وتجديد مركز الشباب بأنشطته المتنوعة والذي يخدم قرابة 20 ألف مواطن ومواطنة هم تعداد سكان القرية.