القاهرة – 16 مايو 2026 كشفت دراسة علمية حديثة بقسم علم الاجتماع بكلية التربية في جامعة عين شمس عن تنامي دور الوعي الرقمي في حماية طالبات المرحلة الثانوية من مخاطر الابتزاز الإلكتروني، مؤكدة أن الفتيات أصبحن أكثر قدرة على تبني ممارسات وقائية فعالة في التعامل مع الفضاء الرقمي. وجاءت الدراسة بعنوان: «دور الوعي الرقمي في مواجهة الابتزاز الإلكتروني ضد الفتيات» ، وأعدتها الباحثات: أمل فتحي غنيم، وآية السيد يوسف، وحبيبة زكريا درويش، ورحمة عادل عبد المؤمن، ورحمة مسعد شحاتة، تحت إشراف الدكتورة هبة الله مصطفى محمد، أستاذ علم الاجتماع الاقتصادي المساعد بالكلية. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، من خلال تطبيق مقياس علمي على عينة مكونة من 150 طالبة بمدرسة السلام الثانوية بنات بمحافظة القاهرة، بهدف رصد مستوى الوعي الرقمي وآليات الحماية الذاتية لدى الطالبات في مواجهة أساليب الابتزاز الإلكتروني المتزايدة. من المعرفة إلى السلوك الوقائي وأظهرت نتائج الدراسة أن الوعي الرقمي لدى الطالبات تجاوز حدود المعرفة النظرية إلى ما وصفته الدراسة بـ«مرحلة التطبيق الوقائي»، حيث تبنت الطالبات استر...
حكيم بن حزام رضي الله عنه شخصية استثنائية، وتكاد تكون فريدة في التاريخ الإسلامي لعدة أسباب تجعلها مادة ثرية جداً للتأمل والبحث، سواء من الناحية التاريخية أو الإنسانية. أبرز الملامح التي تجعل من حكيم بن حزام شخصية "لافتة": 1. "مولود الكعبة" هو الشخص الوحيد الذي تواتر في الروايات التاريخية أنه وُلد داخل الكعبة المشرفة. دخلت أمه الكعبة مع نسوة من قريش، فضربها الطلق فولدت هناك، وهذا أعطاه خصوصية ومكانة اجتماعية حتى قبل الإسلام. 2. المعمّر الذي عاش عصرين بالتساوي عاش حكيم بن حزام 120 عاماً ، والمدهش في الأمر أنها انقسمت بالتمام والكمال: 60 عاماً في الجاهلية: كان فيها من سادات قريش، ومن "أهل الرفادة" (المسؤولين عن إطعام الحجيج)، وكان صديقاً مقرباً للنبي ﷺ قبل البعثة. 60 عاماً في الإسلام: أسلم يوم فتح مكة، وعاش حتى خلافة معاوية بن أبي سفيان. 3. الصداقة مع النبي ﷺ والسيدة خديجة كان حكيم بن حزام ابن أخ السيدة خديجة بنت خويلد (رضي الله عنها)، وكان صديقاً للنبي ﷺ في الجاهلية وتجارتهما كانت متصلة. ورغم تأخره في الإسلام حتى الفتح، إلا أنه كان دائماً محل تقدير النبي...