بقلم/ عامر صالح إسرائيل أصبحت دولة قديمة، أصبح تطورها العسكري قابل للانهيار إزاء الإيمان المطلق بخرافات تلمودية تعود لما قبل العصور الوسطى، أما إيران المُعممة فهي تحاول أن تحافظ على إيمانها حتى وإن كان بصورة شكلية، كما تحاول بشتى الطرق أن تظهر أمام العالم بصورة الدولة الحديثة المقبلة على النظام الاقتصادي العالمي؛ طلبت دفع رسوم عبور من مضيق هرمز بالعملات المشفرة، تمارس الاقتصاد كما تريد الشركات العالمية أن يمارسه العالم؛ اقتصاد دون رقابة، سيطرة إيران على هرمز جلب بقصد أو بدون قصد تدخلات خارجية للسيطرة على المضيق ووضع تكلفات عبور ضخمة، إيران ليست ملاكًا، الدول ليست حسنة النوايا، الجميع يبحث عن مصلحته، فرض ضرائب للعبور في مضيق هرمز أيًا كانت الجهة الفارضة سيكون الخطوة الأولى لتقويض حركة التجارة الصينية، الصين الآن في مأزق ما بين تقديم الدعم لإيران التي قد تتحول في مرحلة قريبة إلى لغز عصي على الفهم، أو أن تترك الأمور التي قد تخرج عن السيطرة، إيران إن سيطرت على المضيق -وهذا مستبعد بصورة كبيرة- سيكون على جميع دول العالم بما فيهم دول جنوب شرق آسيا أن يدفعوا للعبور، وذلك بنسب متفاو...
بقلم د. محمد السباعي ظهرت على الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية أزمة لا يبدو أن لها محلًا من الإعراب بين النادي الأهلي والاتحاد المصري لكرة القدم، إلا أنني أراها أقرب إلى “تكسير عظام” بين الكبار. فالأهلي، بكل ثقله وجبروته، يقف في مواجهة الجهة المنوط بها تنظيم وإدارة شؤون كرة القدم المصرية. ولمن لا يعرف تفاصيل الأزمة — وإن كنت أشك أن هناك من لا يعرف — فقد طلب الأهلي الاستماع إلى تسجيلات تقنية الـVAR الخاصة بمباراته أمام سيراميكا كليوباترا، وهو طلب مشروع ومن حقه. استجاب اتحاد الكرة لهذا الطلب، ولكن بشرط واضح: حضور اثنين من الفنيين واثنين من الإداريين، على أن تكون أسماؤهم مُدرجة في تقرير المباراة. حتى هذه اللحظة، بدت الأمور طبيعية ومنظمة. لكن ما حدث بعد ذلك غيّر المشهد؛ إذ تجاهل الأهلي — أو ربما تغافل — هذا الشرط، وأرسل وفدًا ضم عضوًا بمجلس الإدارة، ومسؤولًا قانونيًا، وممثلًا إعلاميًا، وآخرين لا ينطبق عليهم الشرط. وهنا بدأت ملامح الصدام، ومحاولة فرض النفوذ والرأي والسلطة من كل طرف على الآخر. تمسك الاتحاد بشروطه، بينما رأى الأهلي أن في ذلك تعنتًا غير مبرر. وتصاعد الموقف حينما قام أ...