متابعة د. ياسين بدراوي أبوزيد - الشيخ سالم سعد انطلقت صباح الأربعاء 22 أبريل 2026 فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الخامس لكلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة، تحت عنوان "الدعوة الإسلامية وبناء الإنسان في واقع متغير" ، وذلك برعاية فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وبمشاركة واسعة من قيادات المؤسسات الدينية والعلمية داخل مصر وخارجها. وشهد المؤتمر حضور نخبة من كبار العلماء والمسؤولين، من بينهم فضيلة الدكتور محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، وفضيلة الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية، وفضيلة الدكتور محمود صديق نائب رئيس جامعة الأزهر ، إلى جانب عدد من القيادات الدينية والفكرية، ما يعكس المكانة العالمية التي يحظى بها الأزهر الشريف بوصفه منارة للعلم ومنبرًا للفكر الوسطي المستنير. وأكدت جلسات المؤتمر أن الأزهر الشريف يقدم نموذجًا متكاملًا في بناء الإنسان المتوازن علميًا وسلوكيًا ، مشددة على أن بناء الأوطان يبدأ من بناء الإنسان عقديًا وروحيًا وعقليًا، وأن القيم والأخلاق تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات المعاصرة، في ظل ما يشهده العالم من تحولات ...
بقلم د. نجلاء الورداني يُعدّ الانتحار من القضايا الاجتماعية والصحية المعقدة التي تحظى باهتمام متزايد على المستوى الدولي، نظرًا لارتباطه بعوامل نفسية واقتصادية وثقافية متعددة. وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 720 ألف شخص يفقدون حياتهم سنويًا بسبب الانتحار، بما يجعله من أبرز أسباب الوفاة المبكرة عالميًا، خاصة بين فئة الشباب من 15 إلى 29 عامًا. كما تمثل هذه الظاهرة ما يقارب واحدة من كل مائة حالة وفاة حول العالم، وهو ما يعكس خطورتها واتساع نطاقها. وتوضح الدراسات الدولية أن الانتحار لا يرتبط فقط بالاضطرابات النفسية، بل يتأثر أيضًا بالبطالة، العزلة الاجتماعية، الضغوط الأسرية، الأزمات الاقتصادية، وضعف الوصول إلى خدمات الصحة النفسية. ولهذا أصبحت مواجهته قضية تنموية واجتماعية، وليست طبية فقط. أما في السياق العربي، فتشير بعض الدراسات إلى أن المعدلات الرسمية المسجلة تبدو أقل من المتوسط العالمي، حيث تتراوح في بعض التقديرات بين 3.9 و4.8 لكل 100 ألف نسمة، إلا أن هذه الأرقام قد لا تعكس الحجم الحقيقي الكامل للظاهرة بسبب الوصمة الاجتماعية والحساسيات الثقافية المرتبطة بالإبلاغ...