بقلم أ.د. أنس عطية الفقي أستاذ الدراسات العربية والإسلامية جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا "تناقش هذه المقالة التطورات التاريخية والتشريعية التي طرأت على النظام المالي في الدولة الإسلامية منذ عصر النبوة والراشدين وصولاً إلى العصرين الأموي والعباسي. تركز الدراسة على ثلاثة محاور أساسية: انتقال الزكاة من طابعها الإلزامي المركزي إلى الاختيارية الفردية، ونشأة نظام الخراج كبديل للإقطاع الروماني والفارسي، وفلسفة الجزية كبديل للخدمة العسكرية. وتستند المقالة إلى مصادر تراثية أصيلة وشهادات لمستشرقين وباحثين غير مسلمين لتوثيق هذه التحولات". تمهيد لم يكن قيام الدولة الإسلامية مجرد حدث سياسي عابر، بل كان انقلاباً جذرياً في المفاهيم المالية والاقتصادية التي كانت سائدة في العالم القديم. فبينما كانت الإمبراطوريتان الساسانية والبيزنطية تعتمدان على نظم ضريبية قائمة على الامتصاص والتبعية الإقطاعية، قدم الإسلام نموذجاً مالياً يجمع بين التكافل الاجتماعي (الزكاة) والعدالة الضريبية (الخراج) والتعاقد السياسي (الجزية). تهدف هذه المقالة إلى تحليل هذه النظم وتوثيق أثرها على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي...
شهدت Ain Shams University ، ممثلة في كلية التربية ببرنامج الليسانس في الآداب والتربية (الإعدادي والثانوي) تخصص الفلسفة، تقديم مشروع تخرج بعنوان: «دور الفلسفة العلاجية في مواجهة العنف في عصر الذكاء الاصطناعي» The Role of Therapeutic Philosophy in Confronting Violence in the Age of Artificial Intelligence ، وذلك تحت إشراف الدكتورة آمال محمد ربيع عبدالوهاب، مدرس الفلسفة الإسلامية. وأعد المشروع الطالبات: زينب أحمد محمد أحمد القفاص سلمى حسن محمد عبدالحافظ سلمى ناصر إسماعيل حسن سماء جمال عابدين عطية شهد تامر أحمد عبدالستار شهد عبدالعظيم عبدالمحسن عبدالعظيم ويهدف البحث إلى استكشاف دور الفلسفة العلاجية في مواجهة مظاهر العنف في عصر الذكاء الاصطناعي، في ظل تشابك الأزمات الوجودية مع التحديات الرقمية الحديثة، من خلال تتبع الجذور التاريخية للفلسفة العلاجية منذ سقراط والرواقيين، وصولًا إلى التطبيقات المعاصرة مثل الاستشارة الفلسفية والعلاج بالمعنى. وأكدت الدراسة أن الفكر الفلسفي يمكن أن يسهم بفاعلية في تعديل السلوك الإنساني والحد من النزعات العدوانية، مشيرة إلى أن الفلسفة العلاجية ...