التخطي إلى المحتوى الرئيسي

"أصداء" الفنانة أمينة سالم بجاليري مصر.. الأحد

 


تحتفي الفنانة أمينة سالم بافتتاح معرضها الشخصي الجديد " أصداء " وذلك يوم الأحد 1 ديسمبر 2024 في تمام السادسة مساءً بجاليري مصر بحضور كوكبة من الفنانين والشخصيات العامة.


تقول الفنانة أمينة سالم.. "يتناول معرض "أصداء" الديناميكيات للتفاعل البشري من منظور الطاقة، يستكشف المعرض التيارات غير المرئية التي تتدفق بين الأفراد، مما يشكل العلاقات ويحدد جوهر التواصل، عندما تتناغم الطاقات، تتولد سيمفونية من الانسجام، توافق سهل يبدو بديهيًا وكاملاً. على العكس، عندما تتصادم الطاقات، يظهر التوتر، مما يؤدي إلى خلاف أو انزعاج أو مقاومة. يدعو معرض "أصداء" الزوار للتفكير في كيفية تفاعل هذه القوى في حياتهم، موضحًا أن كل لقاء يترك أثرًا، صدى، من الاتصال أو الصراع في التجربة الإنسانية المشتركة.

ويؤكد المعرض أن تبادلات الطاقة ليست مجرد مشاعر، بل لها أبعاد فيزيولوجية عميقة تؤثر على كيفية إدراكنا واستجابتنا للآخرين. يوضح معرض "أصداء" تأثيرات التفاعلات البشرية، مشيرة إلى أن حتى الروابط القصيرة يمكن أن تترك انطباعات دائمة. تشجع الزوار على التفكير في دورهم في تشكيل هذه الديناميكيات، متسائلة: هل نحن نصنع تناغمًا أم توترًا؟ من خلال غمر الجمهور في هذا التفاعل الحيوي، يعزز المعرض وعيًا أعمق بالقوة التي نمتلكها للتأثير والإلهام والتأثير على بعضنا البعض.

أمينة محمد صلاح سالم، تعيش وتعمل بالقاهرة كمصورة، تمثل المرأة العنصر الأساسي بأعمالها، باستخدام تكوينات متنوعة لتخلق مشاهد تنتمي للماضي أو الحاضر معبرة عن استقلال المرأة المعاصرة.. تستخدم (أمينة) الألوان الزيتية كأساس لأعمالها مع إضافة كولاج وخامات أخرى لتخلق البصمة الخاصة لكل مجموعة من أعمالها، كما تلجأ لاستخدام الخط العربي للإيحاء برسائل سرية وغير مباشرة كانعكاس للمرأة الشرقية في تناقض مع المرأة المعاصرة الواضحة والصريحة.. تسعى أمينة باستمرار لتجريب تقنيات مختلفة لتضيف للوحة طبقات وأبعاد متعددة، أو تلجأ؛ لإضافة خامات غير متوقعة أو اعتيادية لبلوغ اسلوبها بوضوح.. بدأت ممارسة التصوير منذ سن مبكرة مما قادها للالتحاق بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة بعد حصولها على بكالوريوس في الإعلام ٢٠٠٤، كما درست تحت إشراف مجد السجيني سعياً لدراسة معمقة في الرسم والتصوير. تصوير الأشخاص في أعمال أمينة من الدلائل الواضحة على انجذابها للشكل الإنساني وخاصة الشكل الأنثوي.

يستمر العرض حتى ١٨ ديسمبر ٢٠٢٤، العنوان: ٤أ ابن زنكي متفرع من شارع حسن صبري الزمالك، القاهرة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...

هانم عبد المجيد هاشم.. النور الذي لا يخبو

كتب عبد الرحمن هاشم: يشاء المولى عز وجل أن أكون جنينًا في رحمها، نطفةً فعلقةً فمضغةً، حتى اكتمل خلقي، ومن ثم خرجت إلى الدنيا، وبرحمة من الله هداني ربي إلى ثدييها عامين كاملين. ثم شاءت إرادة الله أن يرحل أبي إلى الرفيق الأعلى عام 1978م، فتتولى هي — وحدها — تربية أبنائها، متحملةً شظف الحياة، صامدةً بقوة إيمانها، ثابتةً بإرادتها. كنتُ آخر إخوتي زواجًا وآخرهم فراقًا لحضنها، ولم يطل ذلك البعد سوى سنوات معدودات، ثم عادت إليّ بعد نحو عقد من الزمان، مفضّلة أن تعيش في كنف ابنها، وقد بدأت مظاهر الشيخوخة تتسرب إليها، وأمراضها تتثاقل على جسدها. الفارق بيني وبينها قد يقترب من ربع قرن من الزمان، لكن تلاحق الأيام ورؤيتها صباح مساء جعلا وجودها بركةً مشهودة، حتى صار من العسير أن أتصور الدنيا بدونها. عاصرتها وهي تفيض بالحيوية، لا تهدأ حركتها، تعمل قبل شروق الشمس وتكمل أحيانًا مع ظهور القمر، لم تفارقها النضارة آنذاك رغم عناء الأيام. ومع السنين ازدادت بدانَة، لكن الدنيا — وهي الزوج الخئون — أرسلت المرض خلسة إلى جسدها وهي تناهز الأربعين. مشكلات عويصة تعرضنا لها ثم يكشفها الله ويلطف بنا ببركتها وبركة وجودها...