التخطي إلى المحتوى الرئيسي

استشارة طبية: ماذا تعرف عن أضرار أكل الفسيخ والرنجة؟

 


المستشار: الأستاذ الدكتور حسن شلبي

أستاذ الباطنة ورئيس وحدة المناظير بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا

الفسيخ والرنجة من الأطعمة المشهورة في بعض الدول، خاصة بعد شهر رمضان، ولكن تناولهما ينطوي على بعض المخاطر الصحية، خصوصًا بعد فترة الصيام. وإليك أبرز المخاطر المحتملة:

1. التسمم الغذائي

الفسيخ، خاصة إذا لم يكن مُعدًا بطريقة آمنة، قد يحتوي على بكتيريا الكلوستريديوم بوتولينيوم، والتي يمكن أن تسبب تسممًا خطيرًا قد يؤدي إلى شلل عضلي أو الوفاة.

الرنجة المدخنة قد تحتوي على بكتيريا الليستيريا، والتي تشكل خطرًا على الحوامل وكبار السن.

2. ارتفاع ضغط الدم ومشاكل القلب

الفسيخ والرنجة غنيان بالملح، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل، وقد يشكل خطرًا على مرضى القلب والكلى.

3. اضطرابات الجهاز الهضمي

بسبب نسبة الملح العالية، قد يسببان تهيج المعدة، الإسهال، الحموضة، والانتفاخ، خصوصًا بعد رمضان، حيث يكون الجهاز الهضمي غير معتاد على الأطعمة الثقيلة والمملحة.

4. التأثير على الكلى والكبد

الملح الزائد يزيد العبء على الكلى، مما قد يؤدي إلى تكوّن الحصوات أو تفاقم أمراض الكلى.

بعض الأسماك قد تحتوي على معادن ثقيلة مثل الزئبق، والتي قد تؤثر سلبًا على الكبد والجهاز العصبي.

نصائح لتقليل المخاطر

1. شراء الفسيخ والرنجة من مصادر موثوقة لضمان النظافة والجودة.

2. نقعهما في الماء أو الليمون والخل قبل التناول لتقليل كمية الملح.

3. تناولهما بكميات معتدلة مع الخضروات والبصل لتقليل التأثير السلبي.

4. شرب كميات كافية من الماء لتقليل آثار الملح على الجسم.

5. تجنب تناولهما لمرضى القلب، الكلى، الحوامل والأطفال لتجنب أي مضاعفات صحية.

إذا شعرت بأي أعراض تسمم مثل الغثيان، القيء، ازدواج الرؤية أو صعوبة التنفس بعد تناول الفسيخ أو الرنجة، يجب التوجه إلى المستشفى فورًا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...

هانم عبد المجيد هاشم.. النور الذي لا يخبو

كتب عبد الرحمن هاشم: يشاء المولى عز وجل أن أكون جنينًا في رحمها، نطفةً فعلقةً فمضغةً، حتى اكتمل خلقي، ومن ثم خرجت إلى الدنيا، وبرحمة من الله هداني ربي إلى ثدييها عامين كاملين. ثم شاءت إرادة الله أن يرحل أبي إلى الرفيق الأعلى عام 1978م، فتتولى هي — وحدها — تربية أبنائها، متحملةً شظف الحياة، صامدةً بقوة إيمانها، ثابتةً بإرادتها. كنتُ آخر إخوتي زواجًا وآخرهم فراقًا لحضنها، ولم يطل ذلك البعد سوى سنوات معدودات، ثم عادت إليّ بعد نحو عقد من الزمان، مفضّلة أن تعيش في كنف ابنها، وقد بدأت مظاهر الشيخوخة تتسرب إليها، وأمراضها تتثاقل على جسدها. الفارق بيني وبينها قد يقترب من ربع قرن من الزمان، لكن تلاحق الأيام ورؤيتها صباح مساء جعلا وجودها بركةً مشهودة، حتى صار من العسير أن أتصور الدنيا بدونها. عاصرتها وهي تفيض بالحيوية، لا تهدأ حركتها، تعمل قبل شروق الشمس وتكمل أحيانًا مع ظهور القمر، لم تفارقها النضارة آنذاك رغم عناء الأيام. ومع السنين ازدادت بدانَة، لكن الدنيا — وهي الزوج الخئون — أرسلت المرض خلسة إلى جسدها وهي تناهز الأربعين. مشكلات عويصة تعرضنا لها ثم يكشفها الله ويلطف بنا ببركتها وبركة وجودها...