التخطي إلى المحتوى الرئيسي

"أجسادنا وعقولنا"، ورش تدريبية حول التعامل مع الأطفال المدمجين بمدارس التعليم العام


 

عقدت لجنة بحوث ودراسات المجتمع بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا "زيارة مدرسة النصر الرسمية للغات بإدارة 6أكتوبر بمديرية الجيزة"؛ تخللتها تنظيم ورشتي عمل بعنوان "أجسادنا وعقولنا" حول كيفية التعامل مع الأطفال المدمجين من ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم العام، بالتنسيق مع نهلة فهمي، مديرة المدرسة والتي أعربت عن سعادتها بالتعاون المثمر مع الجامعة واهتمامها بتكرار التجربة مستقبلًا.

جاءت  أهداف ومحاور الورشة الأولى متمثلة في  تفعيل دور الجامعة في خدمة المجتمع المدرسي من خلال الشراكة مع المؤسسات التعليمية، وتقديم ورش توعوية وتثقيفية لطلاب المدارس لتعزيز الصحة البدنية والنفسيه؛ من خلال تدريب الطلاب على أهمية الجلوس السليم على المقاعد، والطريقة الصحية للمذاكرة، فضلًا عن تقديم التمارين البسيطة للحفاظ على صحة العمود الفقري، وقدمتها الدكتورة نسمة صلاح الدين، المدرس بكلية العلاج الطبيعي وممثل لجنة بحوث المجتمع بالجامعة.

بينما قدم  الورشة الثانية الدكتورة إسراء سيف، المدرس المساعد بقسم الاضطرابات الانفعالية والسلوكية، وعدد من طلاب قسم صعوبات التعلم والموهبة؛  تحت إشراف الدكتورة سحر سليم، رئيسة القسم؛ حول كيفية التعامل مع الأطفال المدمجين من ذوي الاحتياجات الخاصة (السلوك المضطرب) في مدارس التعليم العام

وجاءت محاور هذه الورشة حول أهمية التعريف بالسلوكيات المضطربة لدى الأطفال المدمجين، وتقديم استراتيجيات دعم هؤلاء الأطفال داخل الفصول، على نحو مواز من شرح دور المعلمين والطلاب في تعزيز دمج ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال  زيارة لعدد من الفصول المدرسية بمراحلها المختلفة (ابتدائي – إعدادي – ثانوي)، وتعليق الملصقات الارشاديه للطلاب.

كما شهدت الفعاليات تقديم إرشادات عملية للطلاب عن وضعيات الجلوس الصحيحة وأساليب المذاكرة الفعالة، بهدف  تعزيز الجانب التطبيقي لدى طلاب كلية العلاج الطبيعي من خلال التفاعل المباشر مع طلاب المدارس، والتأكيد على أهمية التعاون المستمر بين الجامعة والمدارس لدعم العملية التعليمية والصحية والنفسية.


جاءت الفعاليات تحت رعاية الدكتور عماد خليل، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بحضور كل من: الدكتورة سحر حسن، رئيس لجنة بحوث ودراسات المجتمع ووكيل كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عمر السيد، وكيل كلية التربية الخاصه لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس قسم الاعاقة السمعية والبصرية بالكلية والدكتورة سحر سليم، رئيس قسم صعوبات التعلم والموهبة بكلية التربية الخاصة، والدكتورة نهاد الديدمونى ، الأستاذ المساعد بكلية الصيدلة، والدكتور محمد محسن، المدرس المساعد بكلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، والدكتور عبدالرحمن حمدان، المعيد بكلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، بالإضافة لعدد من الطلاب.

شهدت الفعاليات مظاهر إيجابية للتفاعل الإيجابي من طلاب المدرسة مع محتوى الورش، وطرحهم للأسئلة واهتمامهم بالمعلومات المقدمة، مما يعكس فاعلية الأسلوب المستخدم في التوعية والتثقيفي ، ما يؤكد على أهمية التفاعل الميداني داخل الفصول الدراسية، حيث أتيحت الفرصة للطلاب الجامعيين لتقديم إرشادات مباشرة، مما يعزز من مهاراتهم التطبيقية ويساهم في بناء جيل قادر على التفاعل مع احتياجات المجتمع.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...

العدل + التسامح= مجتمع خالٍ من الجريمة والاحتراب الأهلي

صمم طلاب الفرقة الرابعة بتربية عين شمس مشروع تخرج يتضمن حملة أخلاقية تربوية بعنوان "القيم الروحية وتأثيرها على الفرد والمجتمع.. قيمتي العدل والتسامح نموذجا".  يأتي المشروع تحت إشراف الدكتورة آمال محمد ربيع عبد الوهاب المدرس بقسم الفلسفة الإسلامية كلية التربية جامعة عين شمس. وتقوم فكرة المشروع  على أن نشر قيم العدل والتسامح بين الناس في المجتمع من الأساسيات المهمة التي تساعد على بناء مجتمع متماسك متوازن يختفي فيه العنف والاحتراب الأهلي والمجتمعي. ويسلط المشروع الضوء على ظاهرة التكالب على الأمور المادية المبالغ فيها على حساب الجوانب الروحية والفكرية، ويشجيع أولياء الأمور على تنشئة النشء على العدل والتسامح والتغافر وفق تعاليم الدين ومبادئه الأمر الذي يُخفف من  حدة تدهور الأخلاق والتفكك الأسري والمجتمعي ويحد من ظواهر عدة باتت تؤرق المجتمع مثل العنف والتعصب والانتحار والإلحاد وافتقاد القدوة الصالحة. كما يحاول المشروع التوعية بأهمية القيم الروحية في الإسلام، وبخاصة العدل والتسامح ودورها في تهذيب سلوك الفرد وتعزيز التماسك المجتمعي كاختيار حكيم يقود وحدات المجتمع نحو الاستقرار ال...

مئوية كلية العلوم جامعة القاهرة: المرأة والقيادة الأكاديمية

بقلم/ د. وليد الإمام مبارك                             تعيين أ.د. سهير رمضان فهمي أول عميدة لكلية العلوم جامعة القاهرة حدثٌ تاريخي يُدوَّن بحروف من نور. وتحتفل هذا العام كلية العلوم – جامعة القاهرة بمرور مئة عام على تأسيسها، وهي مئة عام من العطاء العلمي المتواصل، والريادة الأكاديمية، وتخريج أجيال من العلماء الذين أسهموا في بناء الوطن ورفع رايته في المحافل الدولية. وفي خضم هذه المناسبة التاريخية، جاء القرار المهم بتعيين الأستاذة الدكتورة سهير رمضان فهمي عميدةً للكلية، في سابقة تُسجَّل لأول مرة منذ تأسيس الكلية العريقة؛ لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع، في لحظةٍ تحمل دلالات رمزية وتاريخية عميقة. كلية العلوم، منذ نشأتها عام 1925، كانت منبرًا للبحث والاكتشاف، واحتضنت عبر تاريخها أسماء بارزة في تاريخ العلم بمصر والعالم العربي، وقد حافظت على مكانتها المرموقة كصرح علمي وثقافي رائد. واليوم، مع دخولها المئوية، تتوج هذه المسيرة بتعيين قيادية أكاديمية بارزة تقود المرحلة القادمة بروح من التجديد والتمكين. والدكتورة سهي...