التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما الذي يحدث في لوس أنجلوس حاليًا؟



بقلم الأستاذ/ محمد الأمين


متى وأين؟

بدأت الأحداث مساء 6 يونيو 2025 إثر مداهمات لـِICE في Fashion District ومواقع أخرى مثل Home Depot ومخازن ملابس .

توسعت الاحتجاجات إلى باراماونت، كومبتون، ودونتاون لوس أنجلوس .


لماذا؟

الاحتجاجات جاءت كرد فعل على مداهمات الفيدرالية واعتقالات المهاجرين، وتعارضها مع سياسة المدينة الودية للمهاجرين .


من يشارك؟

شارك أكثر من 1,000 متظاهر في البداية، لتصل أعداد القوات (حرس وطني) إلى حوالي 4,100 جندي و700 مشاة بحرية .


كيف تطورت الأحداث؟

1. تصاعد المواجهات

تجددت الاشتباكات بين المتظاهرين وأجهزة إنفاذ القانون، مع استخدام الغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية، والرصاص المطاطي .

2. فرض حظر التجول

حظر تجوّل ليلي من 8 مساءً حتى 6 صباحاً في وسط المدينة أثر لعدة أيام  .

3. الاعتقالات والأضرار

أُعتقل 411 شخصاً على الأقل، وأصيب عدة متظاهرين (من بينهم صحفيين) وعدد بسيط من رجال الأمن .

4. أضرار مادية

سُجلت أعمال شغب بما في ذلك إضرام النار في سيارات “Waymo” ذاتية القيادة، كتابات معادية على المباني، ونهب متاجر.

5. رد الحكومة الفيدرالية

– الرئيس أعلن نشر القوات دون موافقة الولاية، ما أثار أزمة دستورية بين البيت الأبيض وحكومة كاليفورنيا .

– وزير الدفاع ومسؤولون أشاروا لاحتمال منحهم صلاحية الاحتجاز، ما دفع دعاوى قضائية من الولاية .

6. امتداد ليومي ونصف

استمرت التظاهرات لخمسة إلى ستة أيام، بما فيها تظاهرات تضامنية في مدن أخرى مثل هارتفورد (الكونيتيكت).


التفسير والتحليل

صدام اختياري بين سياسة هجرة محلية مرحّبة وسياسات فيدرالية جديدة.

استخدام القوات الفدرالية داخلياً أثار جدلًا بشأن الانتهاك الدستوري، ودفَع الولاية لرفع دعوى ضد الحكومة الفيدرالية .

الاحتجاج والفوضى: روعي التمييز بين المتظاهرين السلميين والعناصر التي ألقت الحجارة أو أشعلت النيران.

التغطية الإعلامية: أثارت الصور انقساماً – البعض وصفها بـ”مدينة خارج السيطرة”، بينما آخرون رأوها دعاية مبالغ فيها. 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...

هانم عبد المجيد هاشم.. النور الذي لا يخبو

كتب عبد الرحمن هاشم: يشاء المولى عز وجل أن أكون جنينًا في رحمها، نطفةً فعلقةً فمضغةً، حتى اكتمل خلقي، ومن ثم خرجت إلى الدنيا، وبرحمة من الله هداني ربي إلى ثدييها عامين كاملين. ثم شاءت إرادة الله أن يرحل أبي إلى الرفيق الأعلى عام 1978م، فتتولى هي — وحدها — تربية أبنائها، متحملةً شظف الحياة، صامدةً بقوة إيمانها، ثابتةً بإرادتها. كنتُ آخر إخوتي زواجًا وآخرهم فراقًا لحضنها، ولم يطل ذلك البعد سوى سنوات معدودات، ثم عادت إليّ بعد نحو عقد من الزمان، مفضّلة أن تعيش في كنف ابنها، وقد بدأت مظاهر الشيخوخة تتسرب إليها، وأمراضها تتثاقل على جسدها. الفارق بيني وبينها قد يقترب من ربع قرن من الزمان، لكن تلاحق الأيام ورؤيتها صباح مساء جعلا وجودها بركةً مشهودة، حتى صار من العسير أن أتصور الدنيا بدونها. عاصرتها وهي تفيض بالحيوية، لا تهدأ حركتها، تعمل قبل شروق الشمس وتكمل أحيانًا مع ظهور القمر، لم تفارقها النضارة آنذاك رغم عناء الأيام. ومع السنين ازدادت بدانَة، لكن الدنيا — وهي الزوج الخئون — أرسلت المرض خلسة إلى جسدها وهي تناهز الأربعين. مشكلات عويصة تعرضنا لها ثم يكشفها الله ويلطف بنا ببركتها وبركة وجودها...