التخطي إلى المحتوى الرئيسي

برنامج تدريب الصحفيين بدار الإفتاء المصرية: نص محاضرة الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية



النقطة الأولى : دور الصحافة والإعلام


- الصحافة والإعلام خلال العشرين سنة الماضية حصل خلالها تطور مذهل وانتقلت من السلطة الرابعة إلى أنها هي صانعة السلطات كلها.


- الصحافة تلعب دورا كبيرا جدا في الانتخابات المختلفة في العالم كله مثلما حدث في الانتخابات الأمريكية، وظهور اليمين المتطرف في أوروبا واستحواذه على الرأي العام.


- مقولة تراجع دور الصحافة والإعلام قد تكون صحيحة في ميدان معين مثل الصحافة الورقية، وإنما دور الإعلام ما زال مهم جدا فهو يصنع باقي السلطات حتى ولو كان الأثر غير ظاهر لأن قياس الأثر قد يكون غير فوري وإنما هو موجود.


النقطة الثانية: مع من نتحدث؟


- كان هذا سؤالي للدكتور علي جمعة أول عملي في دار الإفتاء في الأول من فبراير عام 2006م، فقال: نتحدث مع الستة مليار، لأن كلمة "مؤسسة دار الإفتاء" ليست مقصورة على مصر، ولهذا على الصحفي الإلكتروني أن يعلم أن النافذة التي ينشر خبره عليها يراها كل الناس.


- نحن في مصر ومنطقة الشرق الأوسط مراقبون للغاية والعيون مسلطة علينا، ولسنا محليين، وجميع ما نصدره وننتجه يخضع لعمليات الجمع والتحليل، ومن ثم نتحدث مع العالم كله.


النقطة الثالثة: المنافسة الدينية


- هناك تنافس شرس في المجال الديني في المنطقة، في هذه الدول: مصر - السعودية - تركيا -الإمارات - الجزائر - المغرب - قطر - عمان - إيران، والغلبة في هذا الأمر تعود للأفعال لا الأقوال، أي فيما تقدمه الدول وتوفره لدعم ترويج فكرها ومشروعها.


- سلطنة عمان على سبيل المثال من أنشط الدول في التجارة، وفكرها منتشر في دول جنوب شرق آسيا ودول أفريقية مثل تنزانيا، وفي سنغافورة هناك أكثر من مسجد ينسب إلى سلطنة عمان.


- الامتداد العلمي لتركيا في ازدياد ونشاطه كبير جدا، فمثلا الجامعات الدينية في تركيا توجد بالفعل أكثر من جامعة بها أقسام مخصصة لتدريب الأئمة والوعاظ بكافة اللغات خلال السنوات العشر الأخيرة.


- ما المانع في إنشاء أكاديمية للإرشاد الديني للعمل على انتشاره في المؤسسات المختلفة لأن الإرشاد الديني ليس مكانه فقط في المسجد.


النقطة الرابعة: "العالم دارسنا كويس"


- موضوع خلع الحجاب على سبيل المثال انتشر في فترة 2013 و2014، ووجدنا تقارير منشورة درست هذه الظاهرة وأنشئت تحاليل ودراسات عليها بكثرة، وأكثر هذه المراكز في أمريكا وبعضها تابع لوزارة الدفاع الأمريكية.


- كذلك المكتبات الخارجية فيها كتب أزهرية يستعين بها الباحثون، وهي كتب نادرة ومهمة جدا، ومنها كتاب للآمدي المتكلم الأصولي، كما أن هناك كتب في مجال الفتوى لتحليل الفتوى باللغات المختلفة موجودة في المكتبات الغربية.

ومن المراكز التي تتابعنا:

- RAND 

https://www.rand.org/ar.html

موقع يهتم بتحليل كل القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط.


- MEMRI

موقع صهيوني، يرصد الشأن الديني في العالم الإسلامي والخطابات المتطرفة والمضادة للكيان ورئيسه هو رئيس شبكة الحرة وقد زاد نشاط هذا المركز بعد 7 أكتوبر 2023م.


النقطة الخامسة: هل نحن دراسون للغرب أو الآخر؟


النقطة السادسة: الذكاء الاصطناعي


- إلى الآن الذكاء الاصطناعي ما زال ضعيفا في الشأن الديني، ومع ذلك فهو وحش كبير جدا ولابد من إجادة أدوات الذكاء الاصطناعي للتمكن من التعامل معه.


- لا يجب التعامل مع الذكاء الاصطناعي على أنه أداء غش وأخذ المنتج منه وقصه ولصقه، وإنما يجب حسن استخدامه في المجالات البحثية للمساعدة فقط.


- 4 آلاف أداة للذكاء الاصطناعي تظهر كل شهر، وما وصل إلينا حتى الآن هو عدد محدود جدا أو بالأدق ما نعرفه عن هذه الأدوات، وهذا العدد الكبير من الأدوات يستخدم في مجالات مختلفة.


النقطة السابعة: المزاج الشعبي


- المزاج الشعبي المسيطر على الناس ومظاهره اليأس وصعوبة الحياة على الناس وتقصير الدولة في التعامل مع مشاكل الناس. 


- ننتعرض لهجمة شرسة في المواقع والقنوات الكبرى العالمية ولا يوجد رد يرتقي لهذا المستوى من التناول الإعلامي.


- مجلة الايكونوميست، نشرت تقريرا عن أن مصر هي الخاسر الأكبر في المنطقة، وبالتالي هذا هجوم شرس على مصر لأنها مسموعة جدا في العالم.

- هناك علم اسمه علم إدارة السمعة يبذل فيه الأموال لتحسين الصورة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...

العدل + التسامح= مجتمع خالٍ من الجريمة والاحتراب الأهلي

صمم طلاب الفرقة الرابعة بتربية عين شمس مشروع تخرج يتضمن حملة أخلاقية تربوية بعنوان "القيم الروحية وتأثيرها على الفرد والمجتمع.. قيمتي العدل والتسامح نموذجا".  يأتي المشروع تحت إشراف الدكتورة آمال محمد ربيع عبد الوهاب المدرس بقسم الفلسفة الإسلامية كلية التربية جامعة عين شمس. وتقوم فكرة المشروع  على أن نشر قيم العدل والتسامح بين الناس في المجتمع من الأساسيات المهمة التي تساعد على بناء مجتمع متماسك متوازن يختفي فيه العنف والاحتراب الأهلي والمجتمعي. ويسلط المشروع الضوء على ظاهرة التكالب على الأمور المادية المبالغ فيها على حساب الجوانب الروحية والفكرية، ويشجيع أولياء الأمور على تنشئة النشء على العدل والتسامح والتغافر وفق تعاليم الدين ومبادئه الأمر الذي يُخفف من  حدة تدهور الأخلاق والتفكك الأسري والمجتمعي ويحد من ظواهر عدة باتت تؤرق المجتمع مثل العنف والتعصب والانتحار والإلحاد وافتقاد القدوة الصالحة. كما يحاول المشروع التوعية بأهمية القيم الروحية في الإسلام، وبخاصة العدل والتسامح ودورها في تهذيب سلوك الفرد وتعزيز التماسك المجتمعي كاختيار حكيم يقود وحدات المجتمع نحو الاستقرار ال...

مئوية كلية العلوم جامعة القاهرة: المرأة والقيادة الأكاديمية

بقلم/ د. وليد الإمام مبارك                             تعيين أ.د. سهير رمضان فهمي أول عميدة لكلية العلوم جامعة القاهرة حدثٌ تاريخي يُدوَّن بحروف من نور. وتحتفل هذا العام كلية العلوم – جامعة القاهرة بمرور مئة عام على تأسيسها، وهي مئة عام من العطاء العلمي المتواصل، والريادة الأكاديمية، وتخريج أجيال من العلماء الذين أسهموا في بناء الوطن ورفع رايته في المحافل الدولية. وفي خضم هذه المناسبة التاريخية، جاء القرار المهم بتعيين الأستاذة الدكتورة سهير رمضان فهمي عميدةً للكلية، في سابقة تُسجَّل لأول مرة منذ تأسيس الكلية العريقة؛ لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع، في لحظةٍ تحمل دلالات رمزية وتاريخية عميقة. كلية العلوم، منذ نشأتها عام 1925، كانت منبرًا للبحث والاكتشاف، واحتضنت عبر تاريخها أسماء بارزة في تاريخ العلم بمصر والعالم العربي، وقد حافظت على مكانتها المرموقة كصرح علمي وثقافي رائد. واليوم، مع دخولها المئوية، تتوج هذه المسيرة بتعيين قيادية أكاديمية بارزة تقود المرحلة القادمة بروح من التجديد والتمكين. والدكتورة سهي...