التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماجستير لسارة قطب حول اضطراب الشخصية الحدية



حصلت المعيدة سارة قطب المدرس المُساعد بقسم علم النفس- كلية الآداب- جامعة حلوان، على درجة الماجستير بتقدير ممتاز مع التوصية والتبادل بين الجامعات والمعاهد العلمية تحت عنوان "الدور المعدل للرحمة بالذات في العلاقة بين صعوبة التنظيم الانفعالي وإيذاء الذات غير الانتحاري لدى مضطربي الشخصية الحدية بين طلاب الجامعة".

وتشكلت لجنة الحكم والمناقشة من الأستاذ الدكتور/ أحمد عبد الفتاح أحمد عياد أستاذ علم النفس الاكلينيكي بقسم علم النفس كلية الآداب-جامعة طنطا (مناقشًا ورئيسًا)، والأستاذ الدكتور/ محمد حسن غانم أستاذ علم النفس الاكلينيكي­ كلية الآداب ­ جامعة حلوان (مُشرفًا)، والأستاذ الدكتور/ فاتن صلاح عبدالصادق أستاذ علم النفس-كلية الآداب-جامعة حلوان (مناقشًا)، والأستاذ الدكتور/ هبة محمود محمد أستاذ علم النفس-كلية الآداب-جامعة حلوان (مُشرفًا).

هدفت الدراسة إلى التَعرُف على العلاقة بين صعوبة التنظيم الانفعالي وإيذاء الذات غير الانتحاري لدى مُضطربي ومضطربات الشخصية الحدية بين طلاب الجامعة، كما تناولت العلاقة بين الرحمة بالذات وكلٍ من صعوبة التنظيم الانفعالي وإيذاء الذات غير الانتحاري، وكذلك سَعَت إلى معرفة الدور المُعدل للرحمة بالذات في العلاقة بين صعوبة التنظيم الانفعالي وإيذاء الذات غير الانتحاري.

كما تَنَاولت الكشف عن الفروق بين مُضطربي الشخصية الحدية في مُتغيرات الدراسة في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية (النوع، والعمر، والتخصص الدراسي، والفرقة الدراسية)، حيثُ تم التطبيق على طلاب جامعة حلوان مُضطربي الشخصية الحدية بالكليات النظرية والعملية.

استخدمت الباحثة الأدوات التالية: مقياس الرحمة بالذات (إعـداد الباحثة)، ومقياس صعوبة التنظيم الانفعالي (إعداد الباحثة)، ومقياس إيذاء الذات غير الانتحاري (إعداد الباحثة)، ومقياس تقدير الذات روزنبرج (إعداد سلامة)، واستبانة تشخيص الشخصية (إعداد عسكر). 

وأسفرت الدراسة عن عدة نتائج: وجود علاقة موجبة دالة إحصائيًا بين درجات صعوبة التنظيم الانفعالي وإيذاء الذات غير الانتحاري لدى مضطربي الشخصية الحدية بين طلاب الجامعة.

ووجود علاقة سالبة بين درجات الرحمة بالذات ودرجات كلٍ من صعوبة التنظيم الانفعالي وإيذاء الذات غير الانتحاري لدى مضطربي الشخصية الحدية بين طلاب الجامعة، كما أن الرحمة بالذات تُعد مُتغيرًا معدلًا في العلاقة بين صعوبة التنظيم الانفعالي وإيذاء الذات غير الانتحاري لدى مضطربي الشخصية الحدية بين طلاب الجامعة حيثُ تناقصت قيمة معامل الارتباط بين صعوبة التنظيم الانفعالي وإيذاء الذات غير الانتحاري بعد عزل الرحمة بالذات، ووجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطي درجات مُضطربي ومُضطربات الشخصية الحدية في الرحمة بالذات وكانت في صالح الذكور؛ في حين وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطي درجات في مُضطربي ومُضطربات الشخصية الحدية الدرجة الكلية لصعوبة التنظيم الانفعالي وإيذاء الذات غير الانتحاري في اتجاه الإناث، وكذلك وجود فروق دالة إحصائيًا بين متوسطات درجات مُضطربي ومضطربات الشخصية الحدية في كل من الرحمة بالذات وصعوبة التنظيم الانفعالي وإيذاء الذات غير الانتحاري في ضوء المتغيرات الديموجرافية (العُمر- التخصص الدراسي- الفرقة الدراسية).

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

رفعت حسن هلال.. العالم الذي جمع بين الكيمياء والوعي بالتراث العلمي

بقلم د. وليد الإمام مبارك برحيل الأستاذ الدكتور رفعت حسن هلال، تطوي الساحة العلمية المصرية صفحةً مضيئة من صفحات العطاء الأكاديمي الرصين، وتفقد واحدًا من العلماء الذين جمعوا بين التخصص الدقيق في علم الكيمياء، والوعي العميق بتاريخ العلوم ومساراتها الحضارية. لم يكن الدكتور رفعت حسن هلال مجرد أستاذٍ للكيمياء، بل كان نموذجًا للعالِم الموسوعي الذي يدرك أن العلم لا يُفهم بمعزل عن جذوره، ولا يُدرَّس بعيدًا عن سياقه الحضاري. وقد انعكس هذا الوعي في اهتمامه بالتراث العلمي، وفي طريقته المميزة في تناول المعرفة، حيث حرص دائمًا على الربط بين المنجز العلمي الحديث وإسهامات الحضارات السابقة، وعلى رأسها الحضارة العربية والإسلامية. عرفه طلابه أستاذًا هادئًا، عميق الفكر، شديد الاحترام للعلم وطلابه، لا يفرض حضوره بالصوت العالي، بل بقوة الفكرة ودقة المنهج. كان لمن تتلمذوا على يديه في مجال التراث العلمي نصيبٌ وافر من هذا العطاء؛ إذ فتح أمامهم آفاقًا أوسع لفهم العلم بوصفه نتاجًا لتراكمٍ إنساني ممتد، لا مجرد معادلات أو تجارب معملية. وعلى المستوى الأكاديمي، أسهم الفقيد في إثراء البحث العلمي من خلال كتاباته ومشار...

تطبيق ذكي لتصحيح التلاوة والتجويد يلفت الأنظار في مؤتمر طلابي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا

شهدت فعاليات المؤتمر الطلابي الرابع بكلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، عرض مشروع طلابي مبتكر لتطوير تطبيق ذكي على الهواتف المحمولة يهدف إلى تصحيح التلاوة وأحكام التجويد، في خطوة تُعد من المحاولات الرائدة لسد فجوة تقنية في هذا المجال، حيث لا تتوافر حتى الآن تطبيقات تقدم تصحيحًا دقيقًا لأحكام التجويد بصورة آلية. جاء المشروع تحت رعاية الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة إيمان كرم عميدة كلية تكنولوجيا المعلومات، وبإشراف أكاديمي مشترك ضم إسلام سعيد المدرس المساعد بالكلية، ومريم رجب المعيدة، إلى جانب إشراف علمي متخصص من فضيلة الشيخ أحمد محمد رشاد من مركز تحقيق التراث العربي. ويهدف المشروع إلى بناء نظام هجين متطور لتعليم وتوثيق أحكام التجويد وفق رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، مع التركيز على تصحيح مستوى المبتدئين، من خلال دمج تقنيات التعلم العميق مع الأنطولوجيا اللغوية للتعرف على الخصائص الصوتية الدقيقة لكل حكم تجويدي. ويعتمد النظام على معالجة الإشارات الصوتية وتحليل الصفات الصوتية ...