سلامُ قلبي ورَهيف إحساسي يتعارض مع العالم المُحاط به، عالم امتلأ بالوَحشةِ، والظلام، والجَشع، ولَهب الفِتنة!
أرسم الكثير من اللوحات المُمتلئة بالتفاؤل، والجمال، والبَهجة..
يستعجب مني ومِن مشاعِري مَن حولي، فَكيف أتماشىٰ مع عالمٍ مَجذُوذ؟
أختلف عنهم بِكلِّ الاختلافات، هذا قدري، أن أُولَد في وسط مُعارِض لي!
أبتغي التأقلم بلا جدوىٰ، عالمٌ مُوحِش.. يُوقِد نيران الفتنةِ بِغَيرِ اكتراث!
أَستنكِرُ منهم تارةً، ويستنكروا مني تارةً أُخرىٰ،
لا يُدرِكون أن المُهجة السالمة، الآمنة، أفضل بكثير من تلك الاضطرابات التي نَقبِع فيها، أُحاوِل أن أُثبِت أنني على حقٍ، وأن أُظهِر فنِّي وإبداعي في هذا العالم؛ لكنِّي يئست، يئستُ من النُصح مَراتٍ بلا فائدة..
هُم لا يُدركون الفَنّ! لا يَسمعون البراهين، لا يُحاولون فهم كَيف تكون المُهجة حسناءً ما دام هُناك سلام وسَكينة، تَهوىٰ قلوبهم النِزاع، وحُب النَفس!
جعلوني لا أَطيقُ نُصحهم ولا الإحسان إليهم..
ولكنِّي سأبقىٰ على ظَنِّي الصائب، سأبقىٰ مُسالمًا، مُبدعًا، رَهيف الإحساس، حتىٰ لو كان العالم كُله يتعارض معي.

تعليقات
إرسال تعليق