بقلم د. رانيا الفقي
من أسوأ أنواع الشخصيات التي يمكن أن تقابلها في حياتك شخصية المطبلاتي.
إنه الشخص الذي يأكل على كل الموائد، ويطبل لكل الناس، ليس له مبدأ ولا رأي، ولا عزيز ولا غالي.
دائمًا يصفّق ويصفق ويصفق، ينظر لمصلحته ولا شيء إلا مصلحته ويمشي وراءها، وفي الوقت الذي لا تكون له مصلحة معك أو تنتهي مصلحته يذهب ليطبل لغيرك.
تراه محبوبا عند من لم يفهمه ويكشف حقيقته.
جرّب تأخد رأيه في موضوع، ستجده بلا فكر ولا رأي، ولا عارف شيء في أي شيء.
شخص معدوم الثقافة، ودائمًا هو ظل لغيره، وخاصة أصحاب السلطة والنفوذ.
لا عمره يكون صاحب رؤية أو مبدأ.
وعلى فكرة، مهما الزمن طال سينكشف، ويظهر على حقيقته، وخاصة عندما تقع أو مصلحته تنقضي معك، ستراه اختفى وتَبَخَّر أو فص ملح وذاب!
ساعتها لا تستغرب، منتظر الخير من واحد مطبلاتي؟
من المؤكد ذهب ليطبل في مكان آخر، أو اكتشف أحدا غيرك من الممكن أن يفيده أكثر!!
يا ترى، قابلت المطبلاتي؟
ويا ترى كشفت شخصيته، أم ما زلت مخدوعا؟
وفي ختام نصيحتى هذه، اسمح لي أن أعرض عليك خلاصة حكاية المطبلاتي في هذه الأرجوزة المصاغة باللغة العامية:
"خلى بالك من المطبلاتى
لا تاخده صديق ولا حتى ساعاتي
ولو شوفته قف اتفرج وهو بيهاتي
بيقول يا باشا ويا بيه ولا أجدع مغنواتي
لا فارق راجل من ست.. كله قرداتي
بيطبل وبيرقص للي بيرميله.. الموز والفول الحراتي"
خذوا حذركم

تعليقات
إرسال تعليق