التخطي إلى المحتوى الرئيسي

انطلاق فعاليات تحكيم الموسم الرابع لجائزة "سعاد كفافي للإبداع" بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحت شعار "مبدعو مصر"

 


كتب عبد الرحمن هاشم:

بحضور الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور محمد عبد العزيز وكيل الأنشطة الطلابية، انطلقت اليوم أولى لجان تحكيم جائزة الأستاذة الدكتورة سعاد كفافي للإبداع – الموسم الرابع، التي تُقام هذا العام تحت شعار "مبدعو مصر"، والمؤهلة للمشاركة في مسابقة "إبداع" التابعة لوزارة الشباب والرياضة.

بدأت فعاليات التحكيم بمسابقة الرسم والتصوير، حيث شهدت مشاركة 42 عملًا فنيًا في ثلاثة أقسام متنوعة: الرسم بالفحم، والتصوير الفوتوغرافي، والرسم بالألوان المختلفة، وقد عكست الأعمال المقدَّمة تنوع المواهب الفنية وتميز الحس الإبداعي لدى طلاب الجامعة.

وأشاد الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي بالمستوى الفني المتميز للطلاب، مؤكداً أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا باكتشاف ورعاية الموهوبين في مختلف المجالات الإبداعية، باعتبارهم ركيزة أساسية لبناء جيل مبدع يساهم في تنمية المجتمع.

تكوّنت لجنة التحكيم من الأستاذة الدكتورة أماني الحسيني عميدة كلية الإعلام وفنون الاتصال، والأستاذ الدكتور أشرف العيسوي أستاذ الرسم التشكيلي ووكيل الدراسات العليا بكلية التربية النوعية – جامعة السادات، والمسؤول عن تدريب طلاب الجامعة في مجال الرسم والتصوير.

كما عبّر الأستاذ الدكتور كمال درويش، عميد الأنشطة الطلابية، عن سعادته بالمستوى الراقي للأعمال المشاركة، مؤكدًا أهمية انخراط الطلاب في مختلف الأنشطة التي تسهم في صقل مهاراتهم واكتشاف طاقاتهم الإبداعية.

وجاء هذا العمل الفني والتنظيمي بتنسيق متميز من الأستاذ محمد عبد اللطيف، المنسق الإداري لنشاط الرسم والتصوير بالإدارة العامة لرعاية الشباب بالجامعة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مئوية كلية العلوم جامعة القاهرة: المرأة والقيادة الأكاديمية

بقلم/ د. وليد الإمام مبارك                             تعيين أ.د. سهير رمضان فهمي أول عميدة لكلية العلوم جامعة القاهرة حدثٌ تاريخي يُدوَّن بحروف من نور. وتحتفل هذا العام كلية العلوم – جامعة القاهرة بمرور مئة عام على تأسيسها، وهي مئة عام من العطاء العلمي المتواصل، والريادة الأكاديمية، وتخريج أجيال من العلماء الذين أسهموا في بناء الوطن ورفع رايته في المحافل الدولية. وفي خضم هذه المناسبة التاريخية، جاء القرار المهم بتعيين الأستاذة الدكتورة سهير رمضان فهمي عميدةً للكلية، في سابقة تُسجَّل لأول مرة منذ تأسيس الكلية العريقة؛ لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع، في لحظةٍ تحمل دلالات رمزية وتاريخية عميقة. كلية العلوم، منذ نشأتها عام 1925، كانت منبرًا للبحث والاكتشاف، واحتضنت عبر تاريخها أسماء بارزة في تاريخ العلم بمصر والعالم العربي، وقد حافظت على مكانتها المرموقة كصرح علمي وثقافي رائد. واليوم، مع دخولها المئوية، تتوج هذه المسيرة بتعيين قيادية أكاديمية بارزة تقود المرحلة القادمة بروح من التجديد والتمكين. والدكتورة سهي...

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...