قصة قصيرة بقلم/ عبد الرحمن هاشم تطاير في أنحاء الكلية نبأ حضور العميد الجديد. تلقت النبأ وهي في طريقها إلى الجامعة . لا مفر من أن تُهنئَهُ مع زملائها من المدرسين والأساتذة، وبخاصة وأنه عائد من الصين. ألمحت لها زميلة بمجرد وصولها إلى القسم : - يُنوهون بعلاقاته مع الكبار، ويتحدثون أيضًا عن كفاءته في الإدارة. كان دائمًا احتمالا متوقعا، وها هو قد وقع. لاح في عينيها نظرة ممتعضة، ومع ذلك ذهبت مع الذاهبين إلى الحجرة المفتوحة على مصراعيها. وقف في منتصف الحجرة يستقبل المهنئين والمهنئات، والابتسامة لا تفارقه . تقدَّمتْ في خُطى سريعة مُركَّزةً نظرها على صدره دون عينيه ومدَّت يدها ولم تنبس بكلمة! صافَحَها وقال وهو يدقق فيها النظر: مرحبا. صدمات هذا الرجل هدتها. رجعت إلى بيتها بغير الحال الذي خرجت به؛ تحدثت إلى أمها على مائدة الطعام بإيجاز: - د. منصور، منصور رجب، تذكرينه؟ أصبح عميدا لكليتنا. - ...
.............................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................