التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماجستير في الألعاب الإلكترونية وعلاقتها بإدارة الصورة الذهنية


حصل الباحث حسن محمود محمد التهامي، الباحث بمعهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول  العربية  على درجة الماجستير بتقدير ممتاز في تخصص العلاقات العامة والإعلان، عن رسالته العلمية بعنوان:"دور الألعاب الإلكترونية في إدارة الصورة الذهنية للشعوب العربية".

وتشكلت لجنة الحكم والمناقشة من الأستاذة الدكتورة ريم أحمد عادل، الأستاذ بقسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام  جامعة القاهرة، ورئيس قسم بحوث ودراسات الإعلام بالمعهد، والاستاذ الدكتور سامي طايع أستاذ العلاقات العامة كلية الاعلام جامعة القاهرة، والأستاذة الدكتورة  اماني عمر الحسيني عميدة كلية الاعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.

وأوصى الباحث حسن تهامي بضرورة تبني استراتيجيات إعلامية وثقافية عربية تهدف إلى مراقبة محتوى الألعاب الإلكترونية الأجنبية؛ خاصة تلك التي تسهم في تشويه صورة الشعوب العربية، من خلال الرسائل المشفرة والمضامين السلبية التي تربط العرب بالإرهاب أو العنف.

وأكد "التهامي" في دراسته أهمية دعم الدول العربية لصناعة ألعاب رقمية محلية تعكس الهوية الثقافية، وتسهم في بناء صورة ذهنية إيجابية عن المجتمعات العربية من خلال تقديم روايات وأحداث تحاكي إسهامات العرب الحضارية والعلمية والتاريخية.

كما شدد على ضرورة تفعيل الرقابة الإعلامية والتربوية على الألعاب الرقمية، خاصة بين فئة الشباب والمراهقين، لما لها من دور كبير في تشكيل انطباعات وسلوكيات مستقبلية قد تؤثر في فهمهم لذاتهم ولأوطانهم.

وأشار الباحث إلى أهمية التعاون بين الإعلام والتكنولوجيا والتعليم في إنتاج ألعاب تعليمية وترفيهية تحمل رسائل إيجابية، وتشجع على الابتكار والانتماء، بدلاً من الانجراف وراء صور نمطية مفروضة من ثقافات أجنبية.

وتُعد هذه الرسالة من الدراسات النادرة في مجال تأثير الألعاب الرقمية على الصورة الذهنية، وتفتح الباب أمام المزيد من الأبحاث في حقول الإعلام الرقمي، وعلم النفس الاجتماعي، والتربية الإعلامية.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...

هانم عبد المجيد هاشم.. النور الذي لا يخبو

كتب عبد الرحمن هاشم: يشاء المولى عز وجل أن أكون جنينًا في رحمها، نطفةً فعلقةً فمضغةً، حتى اكتمل خلقي، ومن ثم خرجت إلى الدنيا، وبرحمة من الله هداني ربي إلى ثدييها عامين كاملين. ثم شاءت إرادة الله أن يرحل أبي إلى الرفيق الأعلى عام 1978م، فتتولى هي — وحدها — تربية أبنائها، متحملةً شظف الحياة، صامدةً بقوة إيمانها، ثابتةً بإرادتها. كنتُ آخر إخوتي زواجًا وآخرهم فراقًا لحضنها، ولم يطل ذلك البعد سوى سنوات معدودات، ثم عادت إليّ بعد نحو عقد من الزمان، مفضّلة أن تعيش في كنف ابنها، وقد بدأت مظاهر الشيخوخة تتسرب إليها، وأمراضها تتثاقل على جسدها. الفارق بيني وبينها قد يقترب من ربع قرن من الزمان، لكن تلاحق الأيام ورؤيتها صباح مساء جعلا وجودها بركةً مشهودة، حتى صار من العسير أن أتصور الدنيا بدونها. عاصرتها وهي تفيض بالحيوية، لا تهدأ حركتها، تعمل قبل شروق الشمس وتكمل أحيانًا مع ظهور القمر، لم تفارقها النضارة آنذاك رغم عناء الأيام. ومع السنين ازدادت بدانَة، لكن الدنيا — وهي الزوج الخئون — أرسلت المرض خلسة إلى جسدها وهي تناهز الأربعين. مشكلات عويصة تعرضنا لها ثم يكشفها الله ويلطف بنا ببركتها وبركة وجودها...