التخطي إلى المحتوى الرئيسي

50 طالبًا وطالبة من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا يشاركون في مبادرة "صحح مفاهيمك" لتعزيز الوعي الديني والفكري

 


كتب عبد الرحمن هاشم:

في إطار حرص جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا على تنمية وعي طلابها الفكري والثقافي، وتعزيز مشاركتهم في المبادرات الوطنية الرامية إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة ومواجهة الفكر المتطرف، شارك وفد من طلاب الجامعة يضم 50 طالبًا وطالبة في فعاليات اللقاء الحواري الذي أقيم اليوم بقاعة الاحتفالات الكبرى في مجمع الفنون والثقافة بجامعة حلوان، ضمن مبادرة "صحح مفاهيمك" التي تنظمها وزارة الأوقاف المصرية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

شهدت الندوة حضور كلٍّ من الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية ووزير الأوقاف، والأستاذ الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، حيث دار حوار مفتوح مع طلاب الجامعات والمعاهد حول القيم الدينية والإنسانية الراسخة في الإسلام، وأهمية تصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز روح الانتماء والوسطية والتسامح.

وتأتي مشاركة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا في هذا الحدث تأكيدًا على التوجه الذي تتبناه الجامعة برئاسة الأستاذة الدكتورة هالة المنوفي نحو دعم الأنشطة الهادفة لبناء الشخصية الوطنية الواعية، وبإشراف الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور كمال درويش عميد الأنشطة الطلابية، والأستاذ الدكتور محمد عبد العزيز وكيل الأنشطة الطلابية، وتنسيق الأستاذ محمد عثمان مسؤول ملف إعداد القادة بالجامعة.


عن مبادرة "صحح مفاهيمك"

تُعد مبادرة "صحح مفاهيمك" إحدى المبادرات الرائدة لوزارة الأوقاف المصرية، وتهدف إلى نشر الوعي الديني الصحيح وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي يروجها المتطرفون، من خلال التواصل المباشر مع طلاب الجامعات والمعاهد، وإطلاق حوارات فكرية بنّاءة تسهم في تعزيز قيم المواطنة والتسامح، وترسيخ الهوية الوطنية المستنيرة التي تجمع بين الإيمان والعلم والعمل.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مئوية كلية العلوم جامعة القاهرة: المرأة والقيادة الأكاديمية

بقلم/ د. وليد الإمام مبارك                             تعيين أ.د. سهير رمضان فهمي أول عميدة لكلية العلوم جامعة القاهرة حدثٌ تاريخي يُدوَّن بحروف من نور. وتحتفل هذا العام كلية العلوم – جامعة القاهرة بمرور مئة عام على تأسيسها، وهي مئة عام من العطاء العلمي المتواصل، والريادة الأكاديمية، وتخريج أجيال من العلماء الذين أسهموا في بناء الوطن ورفع رايته في المحافل الدولية. وفي خضم هذه المناسبة التاريخية، جاء القرار المهم بتعيين الأستاذة الدكتورة سهير رمضان فهمي عميدةً للكلية، في سابقة تُسجَّل لأول مرة منذ تأسيس الكلية العريقة؛ لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع، في لحظةٍ تحمل دلالات رمزية وتاريخية عميقة. كلية العلوم، منذ نشأتها عام 1925، كانت منبرًا للبحث والاكتشاف، واحتضنت عبر تاريخها أسماء بارزة في تاريخ العلم بمصر والعالم العربي، وقد حافظت على مكانتها المرموقة كصرح علمي وثقافي رائد. واليوم، مع دخولها المئوية، تتوج هذه المسيرة بتعيين قيادية أكاديمية بارزة تقود المرحلة القادمة بروح من التجديد والتمكين. والدكتورة سهي...

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...