التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشاعر الدكتور عبد العزيز عبد اللطيف يكتب أحدث قصائده: وفي المساء



شعر د. عبد العزيز عبد اللطيف 

وفي المساء

نجلس أرضا ونلتحف السماء

وعند دوران النجوم

قالت لي السمراء

هي ليلة بيضاء

فقلت: احذري البقرة الصفراء

قالت: يا زيزو والنساء؟

فقلت: من تقصدين إسراء، ولاء، آلاء، علياء؟

قالت: سناء

قلت: أخت شيماء

هي حيزبون شمطاء

قالت: وماذا عن حسناء؟

قلت: بلهاء

قالت: ولقاء؟

قلت: حمقاء

قالت: وفيحاء؟

قلت: خرقاء 

قالت: وماذا عن ميساء؟

قلت: ابنة عمي.

الشقراء

ذات العين الخضراء

لا أعرفها ... 

قالت: بل تعرفها، هي جارتكم في الزهراء.

قلت: حسنا حسنا، لكن عينها زرقها

قالت:  ولمياء؟

قلت: ماتت في أيلول الأسود يوم ثلاثاء

قالت: ووفاء؟

قلت: معصعصة عجفاء 

قالت: وقصواء؟

قلت: ذات الخصلة الحمراء

هي عمياء

لا تعرف العود من الأفعى في الليلة الظلماء

قالت: وهيفاااااء؟

قلت: عارية الصدر.... 

صديقة دعاء

هي عرجاء

لا تحسن فعل الأشياء

قالت: ويلك يا زير النساء

قلت: اتق الله في الدعاء

فأنت النبتة الخضراء

مراكشية أندلسية مصرية عربية ريفية أمزيغية أفريقية بدوية

تسكن الصحراء

واحتي وحبيبتي

وظلي في الرمضاء

وحضني الدافي في الشتاء

قالت: كذبت

قلت: أنت في القلب السويداء

أنت نوري في المساء

أنت روحي

انت قلبي

أنت الضياء

أما سمعت نزارا في قصيدته العصماء

أنا رجل واحد 

وأنت قبيلة من النساء




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مئوية كلية العلوم جامعة القاهرة: المرأة والقيادة الأكاديمية

بقلم/ د. وليد الإمام مبارك                             تعيين أ.د. سهير رمضان فهمي أول عميدة لكلية العلوم جامعة القاهرة حدثٌ تاريخي يُدوَّن بحروف من نور. وتحتفل هذا العام كلية العلوم – جامعة القاهرة بمرور مئة عام على تأسيسها، وهي مئة عام من العطاء العلمي المتواصل، والريادة الأكاديمية، وتخريج أجيال من العلماء الذين أسهموا في بناء الوطن ورفع رايته في المحافل الدولية. وفي خضم هذه المناسبة التاريخية، جاء القرار المهم بتعيين الأستاذة الدكتورة سهير رمضان فهمي عميدةً للكلية، في سابقة تُسجَّل لأول مرة منذ تأسيس الكلية العريقة؛ لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع، في لحظةٍ تحمل دلالات رمزية وتاريخية عميقة. كلية العلوم، منذ نشأتها عام 1925، كانت منبرًا للبحث والاكتشاف، واحتضنت عبر تاريخها أسماء بارزة في تاريخ العلم بمصر والعالم العربي، وقد حافظت على مكانتها المرموقة كصرح علمي وثقافي رائد. واليوم، مع دخولها المئوية، تتوج هذه المسيرة بتعيين قيادية أكاديمية بارزة تقود المرحلة القادمة بروح من التجديد والتمكين. والدكتورة سهي...

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...