التخطي إلى المحتوى الرئيسي

«الفلسفة العلاجية» مشروع تخرج بتربية عين شمس لمواجهة العنف في عصر الذكاء الاصطناعي



شهدت Ain Shams University، ممثلة في كلية التربية ببرنامج الليسانس في الآداب والتربية (الإعدادي والثانوي) تخصص الفلسفة، تقديم مشروع تخرج بعنوان:

«دور الفلسفة العلاجية في مواجهة العنف في عصر الذكاء الاصطناعي»
The Role of Therapeutic Philosophy in Confronting Violence in the Age of Artificial Intelligence، وذلك تحت إشراف الدكتورة آمال محمد ربيع عبدالوهاب، مدرس الفلسفة الإسلامية.

وأعد المشروع الطالبات:

  • زينب أحمد محمد أحمد القفاص
  • سلمى حسن محمد عبدالحافظ
  • سلمى ناصر إسماعيل حسن
  • سماء جمال عابدين عطية
  • شهد تامر أحمد عبدالستار
  • شهد عبدالعظيم عبدالمحسن عبدالعظيم

ويهدف البحث إلى استكشاف دور الفلسفة العلاجية في مواجهة مظاهر العنف في عصر الذكاء الاصطناعي، في ظل تشابك الأزمات الوجودية مع التحديات الرقمية الحديثة، من خلال تتبع الجذور التاريخية للفلسفة العلاجية منذ سقراط والرواقيين، وصولًا إلى التطبيقات المعاصرة مثل الاستشارة الفلسفية والعلاج بالمعنى.

وأكدت الدراسة أن الفكر الفلسفي يمكن أن يسهم بفاعلية في تعديل السلوك الإنساني والحد من النزعات العدوانية، مشيرة إلى أن الفلسفة العلاجية تمثل أداة مهمة لإعادة بناء المعنى وتعزيز الوعي الأخلاقي، بما يفتح آفاقًا جديدة لمواجهة العنف الرقمي والجسدي على حد سواء.

كما خلص المشروع إلى أن الفلسفة العلاجية ليست مجرد إطار نظري، بل ممارسة عملية قادرة على تحويل القلق والمعاناة إلى قوة خلاقة، والمساهمة في بناء هوية إنسانية أصيلة في مواجهة التحديات التقنية والوجودية المتسارعة.

ويقدم البحث رؤية فلسفية علاجية متكاملة تسعى إلى إعادة الاعتبار للقيم الإنسانية في زمن الذكاء الاصطناعي، من خلال دمج الفلسفة العلاجية في مجالات التعليم والإعلام والعمل المجتمعي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

تطبيق ذكي لتصحيح التلاوة والتجويد يلفت الأنظار في مؤتمر طلابي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا

شهدت فعاليات المؤتمر الطلابي الرابع بكلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، عرض مشروع طلابي مبتكر لتطوير تطبيق ذكي على الهواتف المحمولة يهدف إلى تصحيح التلاوة وأحكام التجويد، في خطوة تُعد من المحاولات الرائدة لسد فجوة تقنية في هذا المجال، حيث لا تتوافر حتى الآن تطبيقات تقدم تصحيحًا دقيقًا لأحكام التجويد بصورة آلية. جاء المشروع تحت رعاية الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة إيمان كرم عميدة كلية تكنولوجيا المعلومات، وبإشراف أكاديمي مشترك ضم إسلام سعيد المدرس المساعد بالكلية، ومريم رجب المعيدة، إلى جانب إشراف علمي متخصص من فضيلة الشيخ أحمد محمد رشاد من مركز تحقيق التراث العربي. ويهدف المشروع إلى بناء نظام هجين متطور لتعليم وتوثيق أحكام التجويد وفق رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، مع التركيز على تصحيح مستوى المبتدئين، من خلال دمج تقنيات التعلم العميق مع الأنطولوجيا اللغوية للتعرف على الخصائص الصوتية الدقيقة لكل حكم تجويدي. ويعتمد النظام على معالجة الإشارات الصوتية وتحليل الصفات الصوتية ...

العالمات والفقيهات في تاريخ الحضارة العربية: نماذج مضيئة في العلم والفقه

د. وليد مبارك  في اليوم العالمي للمرأة، نستذكر النساء الرائدات في مختلف المجالات، وخاصة في العلوم والفقه الإسلامي والحضارة العربية . فعلى مر العصور، لم يكن العلم حكرًا على الرجال، بل شهد التاريخ الإسلامي بروز نساء عالمات وفقيهات تركن بصمات واضحة في مختلف العلوم. لقد كان لهن دور بارز في الحديث، والفقه، والتفسير، وحتى تأسيس المؤسسات العلمية، مما يعكس المكانة العظيمة التي منحها الإسلام للمرأة في مجال المعرفة. السيدة عائشة بنت أبي بكر (ت 58هـ/678م) كانت من كبار رواة الحديث، حيث روت أكثر من 2200 حديث، وكان الصحابة يرجعون إليها في المسائل الفقهية والتفسيرية، مما جعلها من أعظم فقيهات الإسلام. أم الدرداء الصغرى (ت 81هـ/700م) برزت كمحدّثة بارعة في العصر الأموي، وكانت تدرّس الحديث في المسجد الأموي بدمشق، وتلقى علمها كبار العلماء من الرجال والنساء. فاطمة الفهرية (ت 265هـ/878م) ليست فقط فقيهة، بل مؤسسة لجامعة القرويين في فاس، التي تُعدّ أقدم جامعة في العالم، ما يدل على دور المرأة في نشر العلم وتأسيس المؤسسات الأكاديمية. زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم (ت 740هـ/1339م) كانت محدّثة بارعة، درّست صحيح ...