التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشروعات تخرج شعبة الإعلام ببنات عين شمس بحضور أكاديمي وإعلامي وفني



ناقشت شعبة الإعلام، بقسم علم الاجتماع- بكلية البنات جامعة عين شمس، مشروعات التخرج "الصحفية، والإذاعية، والتليفزيونية "، وذلك يوم السبت الموافق ٢٠ يونيو الجاري بمسرح الكلية، وذلك تحت رعاية الأستاذة الدكتورة/ أميرة يوسف عميدة الكلية، والأستاذة الدكتورة/ أسماء زعزع - وكيلة الكلية لشئون التعليم والطلاب، وقد تم تنفيذ مشروعات التخرج بإشراف عام للدكتورة/ عالية عبد العال، وقد بدأت المناقشة من العاشرة صباحًا حتى السادسة مساءً، بحضور كوكبة من الخُبراء والإعلاميين والفنانين والمشاهير في المجال الصحفي والإذاعي والتليفزيوني، وقد افتُتح الاحتفال بالسلام الجمهوري، ثم الترحيب بالسادة الضيوف، وبدأت المناقشة بكلمة للدكتورة عالية عبد العال، تلاها عرض مشروعات التخرج للتخصصات الثلاثة (صحافة، إذاعة، تليفزيون)، وقد بدأ مشروع تخرج صحافة بعرض فيديو تعريفي للمشروع، وقد ضمت لجنة تحكيم المشروعات الصحفية كوكبة من الصحفيين من بينهم:

أ/ أميرة منتصر: نائب رئيس تحرير الأهرام ، أ/ أيمن بدرة:رئيس تحرير أخبار الرياضة بمؤسسة أخبار اليوم، أ/منار أشرف داود: صحفية ومحررة فى موقع الفجر الفنى، أ/جلاء جاب الله: الكاتب الصحفي، د/عادل اللقاني: رئيس تحرير مجلة لغة العصر السابق، أ/عبد الله الصبيحي: الكاتب الصحفي بالأهرام ورئيس شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين، أ/ أسامة الديب: متخصص في صحافة الموبايل وصانع محتوى ومدرب دولي معتمد، د/ محمود فوزي: أستاذ مساعد العلاقات العامة والإعلام بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، أ/ مصطفى الدمرداش: نائب رئيس تحرير مجلة لغة العصر، د/ ميرال صبري: رئيس برامج الاعلام جامعة شرق لندن بالجامعات الاوروبية.

وقد جاء مشروع التخرج الصحفي هذا العام جامعًا بين الشكل الورقي متمثلًا في (مجلة بنات عين شمس) حيث تم تصميم المجلة الورقية لتتكون من عشر صفحات، تغطي كل صفحة منها باباً صحفياً مختلفاً لضمان التنوع والشمولية حيث قراءة تحليلية لأبرز القضايا السياسية والوجوه الصاعدة في المجال السياسي (كحوار مع النائبة جيهان مديح) ، وننتقل منها إلى الشأن الاقتصادي (كحوار مع الخبير الاقتصادي د. وليد جاب الله)، كما تشمل المجلة تحقيقات صحفية موسعة تناقش قضايا مجتمعية تهم الرأي العام (كتحقيق الإيجار القديم، وسوق ديانا)، تتبعه صفحات متخصصة تبرز دور المرأة وقصص نجاحها وتمكينها القيادي، وأخرى تعنى بالطفل وأساليب التربية الحديثة، إلى جانب صفحة الثقافة التي تقدم قراءات في الكتب وإحياء للتراث، وصفحة الفن التي تغطي الحوارات الحصرية  (كحوار مع الفنان ميشيل ميلاد)، وتكتمل هذه التغطية بصفحة الرياضة التي تبرز أهم اللاعبين و الألعاب الرياضية المختلفة ( ككريم الدبيس، وتحقيق حول رياضة الفريسبي والصقور)، كما تفرد المجلة مساحة مميزة للوعي الديني من خلال (باب الدين) الذي تناول موضوعات دينية مختلفة، كما تضمنت المجلة صفحة (المنوعات) التي تناولت اللقطات الحياتية الخفيفة، ولم تغفل المجلة مواكبة التطور التكنولوجي، إذ خصصت مساحات واسعة للتكنولوجيا وثورة الذكاء الاصطناعي، وامتداداً لهذا العمل المطبوع، يضم المشروع موقعاً إلكترونياً تفاعلياً يحمل نفس الاسم (بنات عين شمس) 

https://sites.google.com/view/women-ain-shams/home

ليكون بمثابة المنصة الرقمية التي توظف أحدث تقنيات الجيل الجديد في الإعلام، حيث تضمن باب لأهم أخبار كلية البنات، وقد تميز الموقع بتطبيق (صحافة الفيديو) من خلال إنتاج تقارير مصورة وفيديوهات قصيرة تلخص التحقيقات الميدانية واللقاءات الحصرية ( كفيديو الرواق الأزهري، وجولة في أبرز المتاحف كمتحف أم كلثوم، ومتحف نجيب محفوظ، ولقطات من سوق ديانا، وغيرها من الفيديوهات ) ، إلى جانب دمج (صحافة الذكاء الاصطناعي) (AI Journalism  (عبر استخدام الأدوات الذكية في توليد وتصميم المواد البصرية (كفيديوهات لأهم الشخصيات: السياسية (الرئيس أنور السادات)، والاقتصادية (رائد الاقتصاد المصري طلعت حرب)، والتاريخية (رمسيس الثاني)، والدينية (الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ المنشاوي)، وذلك تحت إشراف وتوجيه من الهيئة المشرفة على المشروع:

رئيس التحرير :

أ/ محمد جاب الله

مدير التحرير:

د/ راندا محمد مصطفى 

د/ فاطمة شهاب الدين 

د/ سمر أحمد حسانين 

أشرف على التحرير:

م.م/ ميار حسين 

م/ حسناء عاطف

م/ مي محمد 

م/ جهاد محمد 

ثم جاء عرض لمشروعات التخرج التليفزيوني والتي أبهرت الحضور بتقديم ثلاثة مشاريع سينمائية وإعلامية واعدة، ناقشت قضايا مجتمعية هامة بإخراج وإنتاج احترافي، وهي:

الفيلم الروائي القصير  Ten – Ten ، الفيلم الروائي القصير +6  ، حملة إعلامية بعنوان " آخر رغيف " وذلك تحت إشراف : د/ إلهام عاشور ريشه ، د/ رشا سيد سعيد ، م.م/ يوستينا منصور ، م.م/ إسلام حكيم ، م.م/ لبنى علي  ، م/ ماريان ماجد ، م/ آية سعيد ، والاشراف الفني : المخرج التليفزيوني الكبير الأستاذ / سامح الشوادي .

وتكونت لجنة المناقشة كوكبة لامعة من المتخصصين في مجال الاعلام :

د/ عصمت قاسم : عضو لجنة الإعلام بالمركز القومي للمرأة والأمين العام لمبادرة الملهمات العربيات .

د/ ريهان شعلان : المخرجة الإبداعية والمنتجة وعضو لجنة الرصد بالمجلس القومي للمرأة .

الفنانة إيناس نور ورئيسة المسرح القومي للطفل .

الفنانة صفاء جلال .

المخرج القدير مجدي أبو عميرة مخرج الدراما التليفزيونية

الإعلامية هبة حمزة : مذيعة نشرات وتعليقات إخبارية

الإعلامية سارة الشناوي : مذيعة نشرات سياسية ومقدمة برامج بقطاع الأخبار التليفزيون المصري .

الإعلامية أميرة محمود

محمد هديب : كبير مخرجين التليفزيون المصري 

كما جاءت مشروعات التخرج الإذاعي لتتضمن استعراض إنتاج إعلامي متميز تنوع بين القوالب البرامجية والحملات التوعوية، بالإضافة إلى شكل سيمي دراما، وتكونت المشاريع من عدد 2 برامج إذاعية، واحد سيمي دراما، و٤ حملات توعوية وهي:

مشروع " مش بس نكتة" عن فن النكتة بين التاريخ وعلم الاجتماع وعلم النفس والتُراث."

مشروع سيمي دراما بعنوان: " تفويض كامل" عن تأثيرات استخدام الذكاء الاصطناعي على حياتنا."

مشروع " كلامنا بلدي" عن فن الموال."

 حملة توعية عن سلبيات الضوضاء بعنوان " الهدوء حياة".

حملة عن تأثير الكلمة، بعنوان: " الكلمة مسؤولية".

حملة عن أهمية الكشف المبكر عن أمراض النمو بعنوان:" على الخط".

حملة عن التعفن الدماغي الناتج عن استهلاك المحتوى العشوائي على مواقع التواصل الاجتماعي، بعنوان: " حافظ على وعيك".

​هيئة الإشراف الأكاديمي:

د. نجلاء حسنين، د. شيماء محمد، د. أسماء البدري، م. منة الله أحمد، م. أمل أشرف، و م. إسراء سعيد.

​الإشراف الفني: المخرج الإذاعي القدير الأستاذ هاني فؤاد.

​تكونت لجنة المُناقشة والحُكم من قامات إذاعية وأكاديمية وإعلامية بارزة، وهي:

​أ/ ماهر عبد العزيز، الإذاعي القدير بالإذاعة المصرية ورئيس مجلس إدارة راديو النيل سابقًا.

أ/ نادية النشار، الإذاعية القديرة ورئيس شبكة الشباب والرياضة.

​أ/ يثرب فاروق، الإذاعية القديرة بإذاعة الشباب والرياضة.

أ/ عُلا بكر، المُذيعة براديو مصر والتليفزيون المصري.

​أ/  سمر إبراهيم، المُذيعة براديو 9090.

​د/ هالة العسيلي، الإذاعية القديرة وخبير تربوي وإعلامي.

​د/ مصطفى عويس، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة ستانفورد بالولايات المتحدة الأمريكية.

وقد أشادت لجان التحكيم الثلاثة إشادة واسعة بمدى التزام الطالبات بالمعايير المهنية والأخلاقية في تقديم مشاريعهن، وقدرتهن على تطويع الأدوات الإعلامية الحديثة لخدمة قضايا الوطن، مما يبشر بجيل جديد من الإعلاميات المؤهلات بقوة لسوق العمل.

كما وجهت اللجنة بعض النصائح للطالبات منها ضرورة الإصرار على أحلامهن عند مواجهة الصعاب والعراقيل في مجال العمل الميداني وعند نزولهن لأرض الواقع، وضرورة التدريب المُستمر على الإلقاء والتمكن من أدوات العمل الإذاعي، والتليفزيوني، والصحفي، وأن يستمروا بنفس الحماس والجهد الذي بذلوه في تنفيذ مشاريعهن ، مع ضرورة الحفاظ على القراءة والاطلاع بشكل مستمر في جميع المجالات، حتى يستطعن تكوين عقل واعي ومثقف ومنير لكونهن إعلاميات وصحفيات المستقبل. 

وفى الختام تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة من المشرفين على مشروعات التخرج، والتقاط الصور التذكارية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...

هانم عبد المجيد هاشم.. النور الذي لا يخبو

كتب عبد الرحمن هاشم: يشاء المولى عز وجل أن أكون جنينًا في رحمها، نطفةً فعلقةً فمضغةً، حتى اكتمل خلقي، ومن ثم خرجت إلى الدنيا، وبرحمة من الله هداني ربي إلى ثدييها عامين كاملين. ثم شاءت إرادة الله أن يرحل أبي إلى الرفيق الأعلى عام 1978م، فتتولى هي — وحدها — تربية أبنائها، متحملةً شظف الحياة، صامدةً بقوة إيمانها، ثابتةً بإرادتها. كنتُ آخر إخوتي زواجًا وآخرهم فراقًا لحضنها، ولم يطل ذلك البعد سوى سنوات معدودات، ثم عادت إليّ بعد نحو عقد من الزمان، مفضّلة أن تعيش في كنف ابنها، وقد بدأت مظاهر الشيخوخة تتسرب إليها، وأمراضها تتثاقل على جسدها. الفارق بيني وبينها قد يقترب من ربع قرن من الزمان، لكن تلاحق الأيام ورؤيتها صباح مساء جعلا وجودها بركةً مشهودة، حتى صار من العسير أن أتصور الدنيا بدونها. عاصرتها وهي تفيض بالحيوية، لا تهدأ حركتها، تعمل قبل شروق الشمس وتكمل أحيانًا مع ظهور القمر، لم تفارقها النضارة آنذاك رغم عناء الأيام. ومع السنين ازدادت بدانَة، لكن الدنيا — وهي الزوج الخئون — أرسلت المرض خلسة إلى جسدها وهي تناهز الأربعين. مشكلات عويصة تعرضنا لها ثم يكشفها الله ويلطف بنا ببركتها وبركة وجودها...