التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مجلة جامعة مصر للدراسات الإنسانية تحصل على أعلى معامل تأثير محلي لعام 2025م

أعلن المجلس الأعلى للجامعات المصرية ، حصول مجلة جامعة مصر للدراسات الإنسانية (فرع اللغويات والآداب) و(فرع الدراسات الاجتماعية والإنسانية) على #معامل_تأثير_7 درجات (أعلى تقييم محلي) لعام 2025، وذلك للعام الثالث على التوالي.

الدكتور أنس عطية الفقي مدير مركز التراث العربي ينعى والدة الدكتور فيصل الحفيان

بمزيد من الرضا بقضاء الله وقدره، ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي، مدير مركز التراث العربي، رئيس تحرير مجلة جامعة مصر للدراسات الإنسانية، والدة أ.د. فيصل الحفيان مدير المشروعات بدار المخطوطات باستنبول، التي وافتها المنية مساء أمس الثلاثاء، تغمدها الله بواسع رحمته. هذا، ويتقدم فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي مدير مركز التراث العربي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بخالص العزاء، وصادق المواساة إلى أ.د. فيصل الحفيان، سائلًا الله تعالى أن يتغمَّد الفقيدة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، و"إنا لله و إنا إليه راجعون".

التسويق الإلكتروني وآفاق الذكاء الاصطناعي

بقلم/  حسن التهامي  يُعد التسويق الإلكتروني من أبرز أدوات العصر الرقمي، إذ غيّر بشكل جذري الطريقة التي تتواصل بها الشركات مع جمهورها.  ومع الانتشار الواسع للإنترنت والهواتف الذكية، أصبح من الممكن الوصول إلى ملايين الأشخاص بسرعة ودقة، مع إمكانية توجيه الإعلانات بحسب الاهتمامات والسلوك الشرائي، ما يجعل هذا النوع من التسويق أكثر فعالية مقارنة بالوسائل التقليدية مثل التلفزيون أو الإعلانات المطبوعة. لا يقتصر دور التسويق الإلكتروني على الترويج فقط، بل يشمل بناء علاقات طويلة الأمد مع العملاء من خلال التفاعل المباشر وتحليل البيانات. باستخدام أدوات مثل Google Analytics أو أدوات فيسبوك، يمكن تتبع نتائج الحملات وتعديلها في الوقت الفعلي لتحقيق أفضل أداء. كما أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت منصات حيوية للتفاعل، حيث تتيح إطلاق حملات موجهة بدقة لجماهير محددة حسب العمر أو الموقع أو الاهتمامات. يعتمد التسويق الرقمي على مجموعة متنوعة من الأدوات، مثل البريد الإلكتروني، وتحسين محركات البحث (SEO)، والإعلانات المدفوعة (PPC)، والتسويق بالمحتوى، وكلها تهدف إلى بناء الثقة وزيادة الوعي بالعلامة ا...

التاريخ العربي وعصر السوشيال ميديا

بقلم/ حسن التهامي  يتضمن التاريخ العربي أعظم الحضارات التي شهدتها البشرية، فقد كان للعرب دور بارز في صنع الحضارة الإنسانية عبر العصور، بدءً بالحضارات القديمة مثل السبئيين والأنباط ثم ظهور الإسلام الذي مكّن للأمة العربية لتكون لبنة أساسية في بناء حضارة عالمية امتدت من الصين شرقًا إلى الأندلس غربًا. وأسهم العرب في تطور العلوم المختلفة من فلك وطب ورياضيات وفلسفة، وأصبحوا رابطًا حضاريًا بين الشرق والغرب. ومع التطور الرقمي الذي يشهده العالم اليوم، أصبحت منصات التواصل الاجتماعي جزءً أساسيًا من حياة الناس، ويمكن استغلال هذه المنصات لنشر الوعي بتاريخنا العربي المجيد، وتثقيف الأجيال الجديدة حول إنجازات أسلافهم، وربط الشباب بهويتهم وتراثهم. يمكن تحويل هذه المنصات إلى قنوات تعليمية تفاعلية تسلط الضوء على الشخصيات التاريخية العربية، والمكتشفات العلمية التي قدمها العرب، والمعمار الإسلامي الفريد، وغيرها من الموضوعات التي تعزز الانتماء وتنمي الفخر الوطني والقومي. كما يمكن استخدام الوسائل الحديثة مثل الفيديوهات القصيرة، والرسوم المتحركة، والانفوجرافيك لإيصال المعلومة بطريقة مبسطة وجذابة، مما يجعل ...

بادية ابن خلدون و "بادية مستر ترامب"

 بقلم/ أ.د. محمود سالم الشيخ يقول ابن خلدون في مقدمته الشهيرة، إن أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر، ذلك لأنهم أي أهل الحضر قد "ألقوا جُنوبَهم على مِهاد الراحة والدّعة، وانغمسوا في النعيم والترف، ووكّلوا أمرهم في المدافعة عن أموالهم وأنفسهم إلى واليهم، والحاكم الذي يَسوسُهم، والحامية التي تولت حِراستهم، واستناموا إلى الأسْوار التي تحوطهم والجِرز الذي يحول دونهم، لا تُهيجُهم هيفة ولا يُنفّر لهم صيد، فهم غارّون آمنون، قد ألقوا السلاح، ورَبِيَتْ على ذلك منهم الأجيال، وتنزلوا منزلة النساء والولدان الذين هم عيالٌ على أبي مثواهم، حتى صار ذلك خُلق يتنزل منزلة الطبيعة. وأهل البدو، لتفرّدهم عن المجتمع، وتوحّشهم في الضواحي، وبعدهم عن الحامية، وانتباذهم عن الأسوار والأبواب، قائمون بالمدافعة عن أنفسهم، لا يَكِلونها إلى سواهم، ولا يثقون فيها بغيرهم، فهم دائما يحملون السلاح ويتلفتون عن كل جانب في الطرق، ويتجافون عن الهُجوع إلا غرارا في المجالس  وعلى الرحال وفوق الأقتاب، يتوجّسون للنبآت والهيْعات، وينفردون في القفر والبيداء، مُدلّين ببأسهم، واثقين بأنفسهم، قد صار لهم البأس خُلُقا، والش...

التنمية الاقتصادية.. عفوا الإشارة ما زالت صفراء!

بقلم/ اللواء محمد بيومي كتبت مقالًا منذ شهور؛ حاولت في غضون سطوره أن أدق أجراس الإنذار حول عديد الأشباح التي تواجه كيانات الاقتصاد المصري؛ ليتنا نتأهب ونستعد لخوض غمار التنمية المجتمعية المستدامة؛  قبل الاصطدام الحتمي بخطر السقوط في هاوية التضخم؛ حيث ترتكز رءوس الأموال في خزائن كبرى الشركات القابضة، والتي يتبعها إداريًا شركات أخرى متوسطة وصغيرة، وبدلًا من ضخ الأموال وتدفقها بسهولة وسرعة في الخطوط الإنتاجية لهذه الشركات؛ كي يستفيد منها المواطن مباشرة. فمازالت العديد من الشركات الإنتاجية والخدمية -تتجه عن عمد - نحو الاحتفاظ والتراكم السلبي للأموال الجاري استثمارها؛ وذلك في صورة أوعية إدخارية بالعديد من البنوك؛ كي تستفيد من فروق الأسعار؛ الناتج عن تباين سعر الصرف؛ لاسيما مع تنامي الشائعات المتكررة حول ارتفاع سعر العملة. والآن أكرر وأرددها بكل صراحة وعلانية لمن يعتبر؛ لا يمكن الحديث عن التصدي لمشكلات التضخم والركود؛ دون الإشارة إلى ضرورة اعتماد وارتكاز رءوس الأموال النقدية والمادية علي السوق المحرر اقتصاديًا وسياسيًا وتنظيميًا، والذي يجب أن تحكمه وتهيمن عليه قواعد قانونية مرنة؛ تتبني م...

نساء خالدات: نفيسة العلم وريحانة أهل البيت في مصر

بقلم: د. وليد الإمام مبارك في تاريخنا الإسلامي صفحات مشرقة من العلم والورع، كتبتها نساء خالدات، حملن مشعل المعرفة والتقوى، فخلّدهن الزمان والوجدان. ومن بين أولئك، تتلألأ سيرة السيدة نفيسة بنت الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الملقبة بـ"نفيسة العلم"، والتي أصبحت رمزًا للعلم والزهد والبركة في مصر والعالم الإسلامي. وُلدت السيدة نفيسة في مكة المكرمة سنة 145 هـ، في بيتٍ عريق النسب يعود إلى سبط رسول الله ﷺ، الحسن بن علي رضي الله عنهما. ويقال إنها وُلدت في ليلة المولد النبوي الشريف، وكأن الزمان شاء أن يقترن ميلادها بميلاد النور. نشأت السيدة نفيسة في أجواء علم وتقوى في المدينة المنورة، فحفظت القرآن الكريم في صباها، ونهلت من علوم الحديث والفقه، وتربّت على الزهد والتقوى. وصفها المؤرخون بأنها كانت دائمة العبادة، لا تنام الليل، ولا تفطر إلا في العيدين وأيام التشريق. وقد نالت من أهل المدينة لقب "نفيسة العلم" لكثرة من حفظت عنهم من أهل الحديث والفقه. تزوّجت السيدة نفيسة من إسحاق المؤتمن بن الإمام جعفر الصادق، وهو من سلالة الحسين بن علي رضي الله عنهما، وأنجبت منه ولدًا اسم...