التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دور الذكاء الاصطناعي في البعد الاجتماعي والثقافي لأهداف التنمية المستدامة

 

الخميس الموافق 29 فبراير 2024
الساعة الواحدة ظهراً
قاعة أ.د محمد محمود الإمام بالدور الأول

منسق الندوة:
أ.د. نيفين مكرم لبيب          أستاذ الحاسب الآلي ونظم المعلومات - مدير مركز التخطيط الاجتماعي والثقافي.
المتحدثين:
أ.د. عزة فتحي                 أستاذ علم الاجتماع – كلية الآداب – جامعة عين شمس.
أ. أيمن عدلي                   رئيس لجنة التدريب والتثقيف بنقابة الإعلاميين،
                                  وزميل كلية الدفاع الوطني بأكاديمية ناصر العسكرية العليا،
                                  وعضو مجلس إدارة المجلس المصري للشؤون الخارجية.
عن الندوة:
تستعرض هذه الندوة موضوع الذكاء الاصطناعي والذي يعتبر أداة قوية يمكن أن تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما في ذلك البعد الاجتماعي والثقافي، وذلك وفقاً للتمكين الرقمي، التعليم والتدريب، المشاركة المجتمعية والتواصل، الحفاظ على التراث الثقافي، التنبؤ والتحليل الاجتماعي.
كما تطرح الندوة عدة موضوعات للنقاش من أهمها الذكاء الاصطناعي وتوفير المعرفة والتعليم لجميع الفئات: الفرص والتحديات، دور الذكاء الاصطناعي في التنبؤ والتحليل الاجتماعي، الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز المشاركة المجتمعية.
ومن المتوقع أن تسفر الندوة عن مجموعة من المخرجات والتوصيات المحتملة، فيما يتعلق بتعزيز التعاون والشراكات، وتعزيز الوعي والتثقيف، وتطوير السياسات والإطار التشريعي المناسب لضمان استخدام الذكاء الاصطناعي في البعد الاجتماعي والثقافي بطريقة مسؤولة ومستدامة، وتعزيز الأبحاث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوفير الدعم المالي والتقني للمشاريع الواعدة في هذا المجال.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

هانم عبد المجيد هاشم.. النور الذي لا يخبو

كتب عبد الرحمن هاشم: يشاء المولى عز وجل أن أكون جنينًا في رحمها، نطفةً فعلقةً فمضغةً، حتى اكتمل خلقي، ومن ثم خرجت إلى الدنيا، وبرحمة من الله هداني ربي إلى ثدييها عامين كاملين. ثم شاءت إرادة الله أن يرحل أبي إلى الرفيق الأعلى عام 1978م، فتتولى هي — وحدها — تربية أبنائها، متحملةً شظف الحياة، صامدةً بقوة إيمانها، ثابتةً بإرادتها. كنتُ آخر إخوتي زواجًا وآخرهم فراقًا لحضنها، ولم يطل ذلك البعد سوى سنوات معدودات، ثم عادت إليّ بعد نحو عقد من الزمان، مفضّلة أن تعيش في كنف ابنها، وقد بدأت مظاهر الشيخوخة تتسرب إليها، وأمراضها تتثاقل على جسدها. الفارق بيني وبينها قد يقترب من ربع قرن من الزمان، لكن تلاحق الأيام ورؤيتها صباح مساء جعلا وجودها بركةً مشهودة، حتى صار من العسير أن أتصور الدنيا بدونها. عاصرتها وهي تفيض بالحيوية، لا تهدأ حركتها، تعمل قبل شروق الشمس وتكمل أحيانًا مع ظهور القمر، لم تفارقها النضارة آنذاك رغم عناء الأيام. ومع السنين ازدادت بدانَة، لكن الدنيا — وهي الزوج الخئون — أرسلت المرض خلسة إلى جسدها وهي تناهز الأربعين. مشكلات عويصة تعرضنا لها ثم يكشفها الله ويلطف بنا ببركتها وبركة وجودها...

تطبيق ذكي لتصحيح التلاوة والتجويد يلفت الأنظار في مؤتمر طلابي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا

شهدت فعاليات المؤتمر الطلابي الرابع بكلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، عرض مشروع طلابي مبتكر لتطوير تطبيق ذكي على الهواتف المحمولة يهدف إلى تصحيح التلاوة وأحكام التجويد، في خطوة تُعد من المحاولات الرائدة لسد فجوة تقنية في هذا المجال، حيث لا تتوافر حتى الآن تطبيقات تقدم تصحيحًا دقيقًا لأحكام التجويد بصورة آلية. جاء المشروع تحت رعاية الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة إيمان كرم عميدة كلية تكنولوجيا المعلومات، وبإشراف أكاديمي مشترك ضم إسلام سعيد المدرس المساعد بالكلية، ومريم رجب المعيدة، إلى جانب إشراف علمي متخصص من فضيلة الشيخ أحمد محمد رشاد من مركز تحقيق التراث العربي. ويهدف المشروع إلى بناء نظام هجين متطور لتعليم وتوثيق أحكام التجويد وفق رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، مع التركيز على تصحيح مستوى المبتدئين، من خلال دمج تقنيات التعلم العميق مع الأنطولوجيا اللغوية للتعرف على الخصائص الصوتية الدقيقة لكل حكم تجويدي. ويعتمد النظام على معالجة الإشارات الصوتية وتحليل الصفات الصوتية ...