أصيب شارون بسكتة دماغية عام 2006 ونُجي بدنه ليكون لمن معه ومن خلفه آية ولكل من يعتبر.. وتكررت الآيات الدالة على العذاب ومنها:
- بقاؤه في الحالة الخُضرية الدائمة (نسبة الى الخضراوات) persistent vegetative state لمدة ثماني سنوات حتى الإعلان عن وفاته 2014 وهي حالة طبية معروفة، وتختلف عن الغيبوبة Coma كونها قد يوجد فيها اليقظة والنوم والاحساس والمشاعر والتعبير وفتح العينين والكلام غير المفهوم أو الصراخ (ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت ومن ورائه عذاب غليظ) وقد وصف البروفيسور جاكوب ابل من مستشفى جبل سيناء بنيويورك هؤلاء المرضى بأنهم سجناء داخل أجسادهم ويعانون عذابا أليما يتمنون معه الموت، واقترح أن يعطوا هم وأسرهم الحق في رفض العلاج وإيقافه حتى الموت الاختياري أو ما يعرف عالميا بالموت الرحيم.
- بعد العمليات التي أجريت له للسكتة الدماغية ومنها عملية القلب لإغلاق الثقب القلبي الذي تسللت منه الجلطات إلى دماغه فإن العملية الجراحية الوحيدة التي أجريت له بعد استقراره على الحالة الخضرية كانت استئصال جزء من أمعائه resection anastomosis of the intestine نتيجة الالتهاب والتعفن والغرغرينا.
- حاولت السلطات الطبية نتيجة لاستحالة شفائه إعادته إلى بيته مع التمريض المناسب فنبذه أولاده وأعادوه إلى نفس المستشفى في مشهد ذل وهوان (فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون).
- فاجأته السكتة الدماغية وهو في عنفوان سلطانه وبعد أن لُقب بملك إسرائيل وظن نفسه خالدا وهو في منصب رئيس الوزراء ليشبع هوايته في القتل والتدمير (وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب).
- أشار بيان رسمي إلى أن الفشل الكلوي الذي أصاب شارون هو سبب تدهور حالته الصحية، كما أن الأطباء خاطبوا نجليه قبل أيام من وفاته بضرورة نزع أجهزة التنفس الصناعي التي أبقته على قيد الحياة طيلة فترة الغيبوبة التي استمرت 8 سنوات.
- 21 أكتوبر 2010م رفع الفنان نعوم براسلافسكي النقاب عن تمثال بالحجم الطبيعي لشارون في سرير المستشفى في تل أبيب. وقد سبّب هذا المعرض بعض الجدل، مع وصف عضو الكنيست يوئيل حسون العمل بأنه «استراق للنظر مقزز» وقوله: «أعتقد أنه وسيلة رخيصة للفنان للفت الانتباه لمعرضه».
- في 2010، كذلك، قال مدير المستشفى المشارك في رعاية شارون إنه ليس لديه فرصة للانتعاش، مضيفا أن "كونه على قيد الحياة إعطاء نظري لأمل فرصة الاستيقاظ، لكنه لن يحدث عمليا". وقال أيضًا إن دماغه صار في " حجم ثمرة الجريب فروت "وأن أجزاء دماغية كثيرة اضمحلت وصارت مادة خام سائلة".
- من أقواله في عنفوانه: «جميعنا يجب أن يتحرّك، أن يركض، يجب أن نستولي على مزيد من التلال، يجب أن نوسّع بقعة الأرض التي نعيش عليها. فكل ما بين أيدينا لنا، وما ليس بأيدينا يصبح لهم» – أرئيل شارون، في خطاب عبر الإذاعة الإسرائيلية، 5 نوفمبر 1998م.
- اتهم شارون بالمسؤولية عن جرائم عديدة منها:
مجزرة قبية 1953م.
قتل وتعذيب الأسرى المصريين 1967م.
اجتياح بيروت.
مجزرة صبرا وشاتيلا.
استفزاز مشاعر المسلمين باقتحامه للمسجد الأقصى المبارك سنة 2000م، واندلاع انتفاضة الأقصى.
مذبحة جنين 2002م.
عملية السور الواقي.
الكثير من عمليات الاغتيال ضدَّ أفراد المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم اغتيال الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي.
وهكذا انتهت حياة الطاغية شارون، فهل يعتبر الطاغية نتنياهو الذي فاقت جرائمه جرائم شارون؟


تعليقات
إرسال تعليق