التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مونل جنحو: النور الذي في العين ليس إلا أثرًاً من نور القلب


 حول فلسفة أعمالها قالت الفنانة مونل جنحو "معظم أعمالي تطرح قضية فنية تلخصها كلمات الشاعر الصوفي العظيم جلال الدين الرومي ( النور الذي في العين ليس إلا أثرًاً من نور القلب، وأما النور الذي في القلب فهو من نور الله ) .. الكلمة نور.. كل عمل ولو صغير هو نور.. كل فعل حب هو نور.. لا تُرى الأشياء بقبحها أو جمالها إلا في النور.. النور يكشف خبايانا عندما يصل إلى عمق ذواتنا.. ومَن نحن سوى أضواء صغيرة تضيء من حولها، فلا يمكن أن نطفيء النور بل فلنكن نحن نور".


وأضافت: أما مضمون أعمالي فهي تتمحور في الأغلب حول المرأة وعالمها فهي قضيتي الأولى في الفن، فمَن يستطيع أن يعّبر عن المرأة أفضل من امرأة؟، هذا بجانب قضايا اجتماعية وأخرى متأثرة بالأحداث المحيطة.

وتتميز الفنانة مونل جنحو بأن ألوانها قوية، جريئة وصريحة في كثير من الأحيان وهي تشبه شخصيتها كما تقول دائما.

مونل جنحو فنانة مصرية من أصول متعددة، تخرجت من مدارس فرنسية، وبالرغم من عشقها للفن منذ الطفولة إلا أنها درست الإرشاد السياحي، متخذة الفن كهواية بالتزامن مع الدراسة ومجال العمل السياحي ثم العمل الأكاديمي في المركز الثقافي الفرنسي، وبعد أن أتمت رسالتها في تربية الأبناء، قررت التفرغ التام للفن عام ٢٠١١، صقلت موهبتها بالالتحاق بورش فنية متعددة وقسم الدراسات الحرة بكلية الفنون الجميلة ثم تتلمذت على يد أساتذة في الفنون التشكيلية وأكملت بعض الدراسة في أكاديمية الفنون في فلورنسا.

أقامت العديد من المعارض الفردية، بالإضافة إلى مشاركات في معارض جماعية، شاركت أيضاً في بيروت آرت فير ومعرض دوكومنتا بألمانيا، لها مقتنيات لدى أفراد ومؤسسات في بلدان مختلفة منها موناكو، سويسرا، تركيا، أمريكا، فرنسا، لبنان، دبي، قطر، ولها أيضا بعض التجارب النحتية.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

رفعت حسن هلال.. العالم الذي جمع بين الكيمياء والوعي بالتراث العلمي

بقلم د. وليد الإمام مبارك برحيل الأستاذ الدكتور رفعت حسن هلال، تطوي الساحة العلمية المصرية صفحةً مضيئة من صفحات العطاء الأكاديمي الرصين، وتفقد واحدًا من العلماء الذين جمعوا بين التخصص الدقيق في علم الكيمياء، والوعي العميق بتاريخ العلوم ومساراتها الحضارية. لم يكن الدكتور رفعت حسن هلال مجرد أستاذٍ للكيمياء، بل كان نموذجًا للعالِم الموسوعي الذي يدرك أن العلم لا يُفهم بمعزل عن جذوره، ولا يُدرَّس بعيدًا عن سياقه الحضاري. وقد انعكس هذا الوعي في اهتمامه بالتراث العلمي، وفي طريقته المميزة في تناول المعرفة، حيث حرص دائمًا على الربط بين المنجز العلمي الحديث وإسهامات الحضارات السابقة، وعلى رأسها الحضارة العربية والإسلامية. عرفه طلابه أستاذًا هادئًا، عميق الفكر، شديد الاحترام للعلم وطلابه، لا يفرض حضوره بالصوت العالي، بل بقوة الفكرة ودقة المنهج. كان لمن تتلمذوا على يديه في مجال التراث العلمي نصيبٌ وافر من هذا العطاء؛ إذ فتح أمامهم آفاقًا أوسع لفهم العلم بوصفه نتاجًا لتراكمٍ إنساني ممتد، لا مجرد معادلات أو تجارب معملية. وعلى المستوى الأكاديمي، أسهم الفقيد في إثراء البحث العلمي من خلال كتاباته ومشار...

تطبيق ذكي لتصحيح التلاوة والتجويد يلفت الأنظار في مؤتمر طلابي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا

شهدت فعاليات المؤتمر الطلابي الرابع بكلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، عرض مشروع طلابي مبتكر لتطوير تطبيق ذكي على الهواتف المحمولة يهدف إلى تصحيح التلاوة وأحكام التجويد، في خطوة تُعد من المحاولات الرائدة لسد فجوة تقنية في هذا المجال، حيث لا تتوافر حتى الآن تطبيقات تقدم تصحيحًا دقيقًا لأحكام التجويد بصورة آلية. جاء المشروع تحت رعاية الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة إيمان كرم عميدة كلية تكنولوجيا المعلومات، وبإشراف أكاديمي مشترك ضم إسلام سعيد المدرس المساعد بالكلية، ومريم رجب المعيدة، إلى جانب إشراف علمي متخصص من فضيلة الشيخ أحمد محمد رشاد من مركز تحقيق التراث العربي. ويهدف المشروع إلى بناء نظام هجين متطور لتعليم وتوثيق أحكام التجويد وفق رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، مع التركيز على تصحيح مستوى المبتدئين، من خلال دمج تقنيات التعلم العميق مع الأنطولوجيا اللغوية للتعرف على الخصائص الصوتية الدقيقة لكل حكم تجويدي. ويعتمد النظام على معالجة الإشارات الصوتية وتحليل الصفات الصوتية ...