التخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار هويدا مصطفى محكمًا بـ "مستقبل التعليم في العالم العربي"



تنظم الأكاديمية العربية للتدريب والاستشارات بالشراكة مع عدد من المؤسسات العلمية والتعليمية بمصر والوطن العربي؛ يومي ٤ و ٥ ديسمبر المقبل؛ المؤتمر الدولي الخامس بعنوان مستقبل التعليم في العالم العربي “آفاق التطوير والتجديد لتحقيق التنافسية العالمية: روئ عربية مستقبلية .

يعقد الحدث بالاتساق مع توجهات الجمهورية الجديدة وخطة القيادة السياسية لدعم وإصلاح التعليم من خلال مؤسسات التعليم المدني والأهلي،  تحت رعاية الدكتور مهني غنايم ، أستاذ التخطيط التربوي ومقرر اللجنه الدائمة لترقيه الاساتذه بالمجلس الأعلي للجامعات " رئيسًا للمؤتمر" والدكتورة الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم الأسبق وأستاذ اقتصاديات التعليم  "رئيسًا شرفيًا للمؤتمر"  والدكتور أشرف أبوحليمة ، عميد الأكاديمية العربية للتدريب والاستشارات ومستشار تدريب دولي" أمينًا عامًا للمؤتمر"  والدكتورة ناهد أبو النصر،  مدير عام الأكاديمية العربية للتدريب والاستشارات" مقررًا للمؤتمر".

ويقوم بتحكيم  بحوث المؤتمر الدولي الخامس للأكاديمية عدد من كبار أساتذة العلوم الإنسانية والتربوية في مصر وهم ، الدكتور السيد محمد عبد المجيد، أستاذ الصحه النفسية وعميد كلية التربية الأسبق بجامعة دمياط ، والدكتورة هويدا مصطفي أستاذة الإذاعة والتليفزيون وعميدة كلية الإعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والعميد الأسبق لكلية الإعلام جامعة القاهرة القاهرة،  والدكتورة  هادية أبو كليلة،  أستاذ أصول التربية وعميدة كلية التربية بدمياط ، والدكتورة وجيهة التابعي، عميدة كليه الدراسات الإنسانية جامعه الأزهر، والدكتور  إسماعيل محمد إسماعيل، رئيس قسم تكنولوجيا التعليم جامعة المنصورة، والدكتورة زينب شقير، أستاذ الصحه النفسية بجامعة طنطا .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...

هانم عبد المجيد هاشم.. النور الذي لا يخبو

كتب عبد الرحمن هاشم: يشاء المولى عز وجل أن أكون جنينًا في رحمها، نطفةً فعلقةً فمضغةً، حتى اكتمل خلقي، ومن ثم خرجت إلى الدنيا، وبرحمة من الله هداني ربي إلى ثدييها عامين كاملين. ثم شاءت إرادة الله أن يرحل أبي إلى الرفيق الأعلى عام 1978م، فتتولى هي — وحدها — تربية أبنائها، متحملةً شظف الحياة، صامدةً بقوة إيمانها، ثابتةً بإرادتها. كنتُ آخر إخوتي زواجًا وآخرهم فراقًا لحضنها، ولم يطل ذلك البعد سوى سنوات معدودات، ثم عادت إليّ بعد نحو عقد من الزمان، مفضّلة أن تعيش في كنف ابنها، وقد بدأت مظاهر الشيخوخة تتسرب إليها، وأمراضها تتثاقل على جسدها. الفارق بيني وبينها قد يقترب من ربع قرن من الزمان، لكن تلاحق الأيام ورؤيتها صباح مساء جعلا وجودها بركةً مشهودة، حتى صار من العسير أن أتصور الدنيا بدونها. عاصرتها وهي تفيض بالحيوية، لا تهدأ حركتها، تعمل قبل شروق الشمس وتكمل أحيانًا مع ظهور القمر، لم تفارقها النضارة آنذاك رغم عناء الأيام. ومع السنين ازدادت بدانَة، لكن الدنيا — وهي الزوج الخئون — أرسلت المرض خلسة إلى جسدها وهي تناهز الأربعين. مشكلات عويصة تعرضنا لها ثم يكشفها الله ويلطف بنا ببركتها وبركة وجودها...