التخطي إلى المحتوى الرئيسي

شباب الدعاة في دكتوراه لدينا راشد



حصلت الباحثة دينا محمد راشد على درجة الدكتوراه بتقدير امتياز  من قسم الاعلام التربوي جامعة عين شمس وذلك عن رسالتها  بعنوان " اتجاهات الشباب نحو معالجة البرامج الدينية لشباب الدعاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمشكلات الاجتماعية".


تكونت لجنة المناقشة والحكم من  الدكتور محمد معوض؛  أستاذ الإعلام بكلية الدراسات العليا للطفولة قسم الاعلام وثقافة الطفل جامعة عين شمس( مناقشا داخليا ومقررا) والدكتور سلام أحمد عبده؛ أستاذ الصحافة ورئيس قسم الإعلام التربوي الأسبق بكلية التربية النوعية جامعة عين شمس ( مشرفا) والدكتور طه محمد طه؛ أستاذ الإعلام المساعد  ورئيس قسم الإعلام التربوي الأسبق بكلية التربية النوعية جامعة عين شمس  ( مشرفا) والدكتور أسامة عبد الرحيم أستاذ الصحافة بقسم الإعلام التربوي كلية التربية النوعية جامعة المنصورة ( مناقشا خارجيا).


تناولت الدراسة اتجاهات الشباب نحو معالجة البرامج الدينية لشباب الدعاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمشكلات الاجتماعية وذلك بالتطبيق علي الشباب؛ بوصفهم الفئة الأكثر تأثرًا بما تعرضه وسائل الإعلام باعتبارهم العنصر الأهم  والذي يواجه تحديات متعددة وظروف قاسية.


وتناولت الدراسة الباحثة  أساليب شباب الدعاة في تناول المشكلات الاجتماعية، مما جذب إليهم قطاعات واسعة من مستخدمي الإنترنت، من خلال أفكارهم المتطورة التي يتم طرحها بأسلوب جديد وبلغة بسيطة تستهدف بالدرجة الأولى الجانب الوجداني والنفسي والاجتماعي للشباب.


ورصدت الدراسة عددا من المشكلات الاجتماعية التي تناولتها البرامج الدينية لشباب الدعاة والتي تدور معظمها حول العلاقات الزوجية، وكانت نتائج الدراسة قد أسفرت عن وجود فروق بين متوسطات درجات الشباب في معدل متابعتهم للبرامج الدينية لشباب الدعاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ والتي ترجع إلى اختلافهم في متغير النوع لصالح الإناث.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...

هانم عبد المجيد هاشم.. النور الذي لا يخبو

كتب عبد الرحمن هاشم: يشاء المولى عز وجل أن أكون جنينًا في رحمها، نطفةً فعلقةً فمضغةً، حتى اكتمل خلقي، ومن ثم خرجت إلى الدنيا، وبرحمة من الله هداني ربي إلى ثدييها عامين كاملين. ثم شاءت إرادة الله أن يرحل أبي إلى الرفيق الأعلى عام 1978م، فتتولى هي — وحدها — تربية أبنائها، متحملةً شظف الحياة، صامدةً بقوة إيمانها، ثابتةً بإرادتها. كنتُ آخر إخوتي زواجًا وآخرهم فراقًا لحضنها، ولم يطل ذلك البعد سوى سنوات معدودات، ثم عادت إليّ بعد نحو عقد من الزمان، مفضّلة أن تعيش في كنف ابنها، وقد بدأت مظاهر الشيخوخة تتسرب إليها، وأمراضها تتثاقل على جسدها. الفارق بيني وبينها قد يقترب من ربع قرن من الزمان، لكن تلاحق الأيام ورؤيتها صباح مساء جعلا وجودها بركةً مشهودة، حتى صار من العسير أن أتصور الدنيا بدونها. عاصرتها وهي تفيض بالحيوية، لا تهدأ حركتها، تعمل قبل شروق الشمس وتكمل أحيانًا مع ظهور القمر، لم تفارقها النضارة آنذاك رغم عناء الأيام. ومع السنين ازدادت بدانَة، لكن الدنيا — وهي الزوج الخئون — أرسلت المرض خلسة إلى جسدها وهي تناهز الأربعين. مشكلات عويصة تعرضنا لها ثم يكشفها الله ويلطف بنا ببركتها وبركة وجودها...