التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حزب تحيا مصر يدعو إلى مسيرات حاشدة من المحافظات نحو معبر رفح للمشاركة في مليونية لا للتهجير

 


في إطار دعمه المستمر للموقف الوطني الرافض لمحاولات تصفية القضية الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني، يعلن حزب تحيا مصر عن تنظيم مسيرات حاشدة، للمشاركة في مليونية لا للتهجير بالإضافة إلى انطلاق أسراب من الحافلات من مختلف محافظات مصر باتجاه معبر رفح، وذلك تأكيدا على موقف مصر الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني.


وقد صرح الدكتور عزت البربري، رئيس حزب تحيا مصر، قائلاً: "إن الحزب يقف إلى جانب القيادة السياسية في كافة القرارات التي تتخذها تجاه الموقف الراهن للقضية الفلسطينية، ويرفض أي محاولات لتصفية القضية أو المساس بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة."


من جانبه، أكد الدكتور خالد عنان، الأمين العام للحزب، أن الحزب يدعو كافة أطياف الشعب المصري وأعضاء الحزب في جميع المحافظات، من الإسكندرية حتى أسوان، إلى المشاركة في هذه المسيرات الحاشدة والتوجه إلى معبر رفح، وذلك للتأكيد على رفض الشعب المصري القاطع للتصريحات والمخططات التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين إلى مصر والأردن.


ويأتي هذا التحرك الشعبي في إطار الغضب الشعبي العارم ضد التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وما تم الكشف عنه من مخطط يهدف إلى تهجير الفلسطينيين وتهديد وجودهم في أرضهم. إن حزب تحيا مصر يعتبر هذا المخطط بمثابة تهديد للأمن القومي العربي بشكل عام، والمصري بشكل خاص.


ويشدد الحزب على أن مصر ستظل دائماً في صدارة المدافعين عن حقوق الفلسطينيين في جميع المحافل الدولية، وأن أي مساس بحقوقهم أو أي محاولة لتصفية قضيتهم هو مساس بالأمن والاستقرار في المنطقة.


كما يعلن حزب تحيا مصر عن استمراره في حشد الدعم الشعبي وتكثيف التحركات السياسية والشعبية لمواجهة أي محاولات للتنازل عن حقوق الفلسطينيين، ويؤكد أن الشعب المصري سيظل ثابتاً في مواقفه الداعمة لفلسطين ولحرية شعبها في مواجهة التحديات والمخططات المعادية.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...

العدل + التسامح= مجتمع خالٍ من الجريمة والاحتراب الأهلي

صمم طلاب الفرقة الرابعة بتربية عين شمس مشروع تخرج يتضمن حملة أخلاقية تربوية بعنوان "القيم الروحية وتأثيرها على الفرد والمجتمع.. قيمتي العدل والتسامح نموذجا".  يأتي المشروع تحت إشراف الدكتورة آمال محمد ربيع عبد الوهاب المدرس بقسم الفلسفة الإسلامية كلية التربية جامعة عين شمس. وتقوم فكرة المشروع  على أن نشر قيم العدل والتسامح بين الناس في المجتمع من الأساسيات المهمة التي تساعد على بناء مجتمع متماسك متوازن يختفي فيه العنف والاحتراب الأهلي والمجتمعي. ويسلط المشروع الضوء على ظاهرة التكالب على الأمور المادية المبالغ فيها على حساب الجوانب الروحية والفكرية، ويشجيع أولياء الأمور على تنشئة النشء على العدل والتسامح والتغافر وفق تعاليم الدين ومبادئه الأمر الذي يُخفف من  حدة تدهور الأخلاق والتفكك الأسري والمجتمعي ويحد من ظواهر عدة باتت تؤرق المجتمع مثل العنف والتعصب والانتحار والإلحاد وافتقاد القدوة الصالحة. كما يحاول المشروع التوعية بأهمية القيم الروحية في الإسلام، وبخاصة العدل والتسامح ودورها في تهذيب سلوك الفرد وتعزيز التماسك المجتمعي كاختيار حكيم يقود وحدات المجتمع نحو الاستقرار ال...

مئوية كلية العلوم جامعة القاهرة: المرأة والقيادة الأكاديمية

بقلم/ د. وليد الإمام مبارك                             تعيين أ.د. سهير رمضان فهمي أول عميدة لكلية العلوم جامعة القاهرة حدثٌ تاريخي يُدوَّن بحروف من نور. وتحتفل هذا العام كلية العلوم – جامعة القاهرة بمرور مئة عام على تأسيسها، وهي مئة عام من العطاء العلمي المتواصل، والريادة الأكاديمية، وتخريج أجيال من العلماء الذين أسهموا في بناء الوطن ورفع رايته في المحافل الدولية. وفي خضم هذه المناسبة التاريخية، جاء القرار المهم بتعيين الأستاذة الدكتورة سهير رمضان فهمي عميدةً للكلية، في سابقة تُسجَّل لأول مرة منذ تأسيس الكلية العريقة؛ لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع، في لحظةٍ تحمل دلالات رمزية وتاريخية عميقة. كلية العلوم، منذ نشأتها عام 1925، كانت منبرًا للبحث والاكتشاف، واحتضنت عبر تاريخها أسماء بارزة في تاريخ العلم بمصر والعالم العربي، وقد حافظت على مكانتها المرموقة كصرح علمي وثقافي رائد. واليوم، مع دخولها المئوية، تتوج هذه المسيرة بتعيين قيادية أكاديمية بارزة تقود المرحلة القادمة بروح من التجديد والتمكين. والدكتورة سهي...