التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلية البنات للآداب والعلوم والتربية: ندوة تثقيفية لكتاب الدكتورة ليديا صفوت

 


نظمت مكتبة  كلية البنات للآداب والعلوم والتربية ضمن سلسلة ندوات "كاتب وكتاب"، ندوة بعنوان "فاعلية الرسالة الإعلامية لوكالات الأنباء العربية -وكالة أنباء الشرق الأوسط نموذجا" وهو كتاب من تأليف  الدكتورة ليديا صفوت إبراهيم  مدرس الإعلام فى قسم الاجتماع.


أدارت فعاليات الندوة الدكتورة نيفين منصور مقرر لجنة المكتبة، وشهدت الفعاليات حضور كل من: الدكتورة اعتماد علام أستاذ علم الاجتماع بالكلية، والدكتورة نجلاء حسنين، والدكتورة رشا سيد، والدكتورة فاطمة شهاب، مدرسي الإعلام فى القسم ود. ولاء أسعد مدرس علم الاجتماع والمنسق  في لجنة المكتبة .


جاءت الفعاليات تحت رعاية الدكتورة أميرة يوسف عميدة الكلية، حيث تم عرض أسباب اختيار وكالات الأنباء كموضوع للكتاب بالتركيز على دورها، فضلا عن إبراز أهمية رسالتها الإعلامية والتحديات التى تواجهها خاصة فى ظل المستجدات التى يشهدها العالم على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتقني، علي نحو مواز من  ثورة المعلومات والاتصالات وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي.


وأشارت المؤلفة إلى الدور البارز لمنصات الإعلام الرقمي كمصدر مهم للأخبار والتثقيف، ما ساهم في التقليص النسبي  لدور وكالات الأنباء خاصة على المستوى العربي، فضلا عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تطرح عدة تساؤلات بشأن الاستفادة منها فى وكالات الأنباء العربية ومدى مصداقيتها وقدرتها على زيادة فاعلية العمل في غرف الأخبار .


كما ركزت الندوة على وكالة أنباء الشرق الأوسط التي تم دراستها بشكل مفصل فى الكتاب؛ من حيث نشأتها، وخدماتها ومجالات التعاون الدولي بينها وبين وكالات الأنباء العالمية والعربية، مع التركيز على العوامل المؤثرة في فاعلية أدائها وعرض رؤية مستقبلية لتطوير أدائها.


الكتاب من تقديم الدكتورة اعتماد علام  أستاذ علم الاجتماع، والتي ألقت بدورها كلمة عن أهمية موضوعات ومحاور الكتاب؛ كما شهدت الفعاليات قيام  مؤلفته الدكتورة ليديا صفوت بإهداء نسخة منه لمكتبة الكلية تسلمتها الدكتورة جيهان الببلاوى  مديرة المكتبة.



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

هانم عبد المجيد هاشم.. النور الذي لا يخبو

كتب عبد الرحمن هاشم: يشاء المولى عز وجل أن أكون جنينًا في رحمها، نطفةً فعلقةً فمضغةً، حتى اكتمل خلقي، ومن ثم خرجت إلى الدنيا، وبرحمة من الله هداني ربي إلى ثدييها عامين كاملين. ثم شاءت إرادة الله أن يرحل أبي إلى الرفيق الأعلى عام 1978م، فتتولى هي — وحدها — تربية أبنائها، متحملةً شظف الحياة، صامدةً بقوة إيمانها، ثابتةً بإرادتها. كنتُ آخر إخوتي زواجًا وآخرهم فراقًا لحضنها، ولم يطل ذلك البعد سوى سنوات معدودات، ثم عادت إليّ بعد نحو عقد من الزمان، مفضّلة أن تعيش في كنف ابنها، وقد بدأت مظاهر الشيخوخة تتسرب إليها، وأمراضها تتثاقل على جسدها. الفارق بيني وبينها قد يقترب من ربع قرن من الزمان، لكن تلاحق الأيام ورؤيتها صباح مساء جعلا وجودها بركةً مشهودة، حتى صار من العسير أن أتصور الدنيا بدونها. عاصرتها وهي تفيض بالحيوية، لا تهدأ حركتها، تعمل قبل شروق الشمس وتكمل أحيانًا مع ظهور القمر، لم تفارقها النضارة آنذاك رغم عناء الأيام. ومع السنين ازدادت بدانَة، لكن الدنيا — وهي الزوج الخئون — أرسلت المرض خلسة إلى جسدها وهي تناهز الأربعين. مشكلات عويصة تعرضنا لها ثم يكشفها الله ويلطف بنا ببركتها وبركة وجودها...

تطبيق ذكي لتصحيح التلاوة والتجويد يلفت الأنظار في مؤتمر طلابي بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا

شهدت فعاليات المؤتمر الطلابي الرابع بكلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، عرض مشروع طلابي مبتكر لتطوير تطبيق ذكي على الهواتف المحمولة يهدف إلى تصحيح التلاوة وأحكام التجويد، في خطوة تُعد من المحاولات الرائدة لسد فجوة تقنية في هذا المجال، حيث لا تتوافر حتى الآن تطبيقات تقدم تصحيحًا دقيقًا لأحكام التجويد بصورة آلية. جاء المشروع تحت رعاية الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة إيمان كرم عميدة كلية تكنولوجيا المعلومات، وبإشراف أكاديمي مشترك ضم إسلام سعيد المدرس المساعد بالكلية، ومريم رجب المعيدة، إلى جانب إشراف علمي متخصص من فضيلة الشيخ أحمد محمد رشاد من مركز تحقيق التراث العربي. ويهدف المشروع إلى بناء نظام هجين متطور لتعليم وتوثيق أحكام التجويد وفق رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، مع التركيز على تصحيح مستوى المبتدئين، من خلال دمج تقنيات التعلم العميق مع الأنطولوجيا اللغوية للتعرف على الخصائص الصوتية الدقيقة لكل حكم تجويدي. ويعتمد النظام على معالجة الإشارات الصوتية وتحليل الصفات الصوتية ...