د. أمال محمد ربيع كلية التربية جامعة عين شمس قسم الفلسفة والاجتماع واقعة الاعتداء الجنسي على الطفل ياسين هزت مجتمعنا وأعادت للأذهان القيم التي تربى عليها الآباء ويفتقدها بشدة الآن جيل الأبناء. واكتشفنا نماذج شتى من آباء وأمهات يمثل لهم مصطلح (جودة التعليم) صنما يتلقون تعليماته وتوجيهاته وإشاراته. أصبحت الفكرة المسيطرة عليهم بخصوص التعليم هو أن أولادهم لا ينبغي أن يلتحقوا بتعليم عادي، بل لا بد من إلحاقهم بمدارس معتمدة دوليا وتؤهل لجامعات معتمدة شهاداتها كذلك، أما المنهج أما التربية أما أخلاق هيئة التدريس لا يهم! ومن هنا، غضوا الطرف عن عيوب صارخة ملموسة في هذه النوعية من المدارس وكلها متعلقة بالقيم، والأخلاق، والأمانة، والسلوكيات. هل نستأمن على أولادنا من لا يؤمنون إلا بالجسم ومتطلبات الجسم؟ علمنا ديننا أن نوازن بين متطلبات الروح والجسد وأننا كما نغذي الجسد فلا بد من الاهتمام بتغذية الروح والروح لا تتغذى إلا بالإيمان وعبادة الله الرحمن الرحيم الملك القدوس العليم الحكيم. يقول ابن عطاء الله: "اجتهادك فيما ضمن لك، وتقصيرك فيما طلب منك دليل على انطماس الب...
...............................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................