التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترويج لمدينة طربول الصناعية في مشروع تخرج بإعلام مصر للعلوم والتكنولوجيا


 

قدم طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان في كلية الإعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، مشروع تخرج يسلط الضوء على مدينة طربول الصناعية، تحت شعار قلب الصناعة ونبض الحياة، كأحد النماذج الرائدة في الصناعة الذكية والاقتصاد الأخضر وذلك ضمن خطة الدولة لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030، وذلك تحت رعاية الدكتورة أماني الحسيني؛ عميدة الكلية ؛ وإشراف الدكتور عصام الدين فرج) 


وتُعد "طربول"من أكبر المدن الصناعية الذكية في مصر والشرق الأوسط، حيث تمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم الاقتصاد الوطني من خلال بنية تحتية متطورة وموقع جغرافي متميز.


ويهدف المشروع إلى تقديم معالجة إعلامية تبرز الدور المحوري الذي تلعبه طربول في دعم الصناعة المصرية، من خلال خطة ترويجية مبتكرة تعكس وعي الجيل الجديد بأهمية ودور الإعلام التنموي.


وأوضح الطلاب أن اختيارهم "طربول" كمحور لمشروع التخرج جاء انطلاقًا من رغبتهم في تسليط الضوء على نموذج متكامل لمدينة ذكية حديثة، تواكب توجهات الدولة نحو التنمية الصناعية والاستثمار في إطار رؤية مصر 2030، مؤكدين أن المدينة تمثل فرصة حقيقية لربط الدراسة الأكاديمية بقضايا الواقع ودور الإعلام في دعم خطط التنمية.


يذكر أن طلاب المشروع هم: كيفن سامح؛ محمد أحمد صفوت؛ عبد الرحمن محمود؛ شهد عبدالجواد؛ دنيا شعبان؛ شذا محمد؛ ريناد مصطفي؛ سمية وليد؛ ساندرا سامي؛ ميار سيد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...

العدل + التسامح= مجتمع خالٍ من الجريمة والاحتراب الأهلي

صمم طلاب الفرقة الرابعة بتربية عين شمس مشروع تخرج يتضمن حملة أخلاقية تربوية بعنوان "القيم الروحية وتأثيرها على الفرد والمجتمع.. قيمتي العدل والتسامح نموذجا".  يأتي المشروع تحت إشراف الدكتورة آمال محمد ربيع عبد الوهاب المدرس بقسم الفلسفة الإسلامية كلية التربية جامعة عين شمس. وتقوم فكرة المشروع  على أن نشر قيم العدل والتسامح بين الناس في المجتمع من الأساسيات المهمة التي تساعد على بناء مجتمع متماسك متوازن يختفي فيه العنف والاحتراب الأهلي والمجتمعي. ويسلط المشروع الضوء على ظاهرة التكالب على الأمور المادية المبالغ فيها على حساب الجوانب الروحية والفكرية، ويشجيع أولياء الأمور على تنشئة النشء على العدل والتسامح والتغافر وفق تعاليم الدين ومبادئه الأمر الذي يُخفف من  حدة تدهور الأخلاق والتفكك الأسري والمجتمعي ويحد من ظواهر عدة باتت تؤرق المجتمع مثل العنف والتعصب والانتحار والإلحاد وافتقاد القدوة الصالحة. كما يحاول المشروع التوعية بأهمية القيم الروحية في الإسلام، وبخاصة العدل والتسامح ودورها في تهذيب سلوك الفرد وتعزيز التماسك المجتمعي كاختيار حكيم يقود وحدات المجتمع نحو الاستقرار ال...

مئوية كلية العلوم جامعة القاهرة: المرأة والقيادة الأكاديمية

بقلم/ د. وليد الإمام مبارك                             تعيين أ.د. سهير رمضان فهمي أول عميدة لكلية العلوم جامعة القاهرة حدثٌ تاريخي يُدوَّن بحروف من نور. وتحتفل هذا العام كلية العلوم – جامعة القاهرة بمرور مئة عام على تأسيسها، وهي مئة عام من العطاء العلمي المتواصل، والريادة الأكاديمية، وتخريج أجيال من العلماء الذين أسهموا في بناء الوطن ورفع رايته في المحافل الدولية. وفي خضم هذه المناسبة التاريخية، جاء القرار المهم بتعيين الأستاذة الدكتورة سهير رمضان فهمي عميدةً للكلية، في سابقة تُسجَّل لأول مرة منذ تأسيس الكلية العريقة؛ لتكون أول امرأة تتولى هذا المنصب الرفيع، في لحظةٍ تحمل دلالات رمزية وتاريخية عميقة. كلية العلوم، منذ نشأتها عام 1925، كانت منبرًا للبحث والاكتشاف، واحتضنت عبر تاريخها أسماء بارزة في تاريخ العلم بمصر والعالم العربي، وقد حافظت على مكانتها المرموقة كصرح علمي وثقافي رائد. واليوم، مع دخولها المئوية، تتوج هذه المسيرة بتعيين قيادية أكاديمية بارزة تقود المرحلة القادمة بروح من التجديد والتمكين. والدكتورة سهي...