التخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاهرة تستضيف المؤتمر الصحفي لبطولة العالم للملاكمة العربية للمحترفين الثلاثاء المقبل



كتبت: مي عطية

صرّح الإعلامي حسام عبد الله آل عطية، المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الدولي للملاكمة العربية، أن الدكتور الهادي السديري رئيس الاتحاد الدولي للملاكمة العربية سيحضر المؤتمر الصحفي المقرر انعقاده يوم الثلاثاء المقبل بالمركز الأولمبي للمنتخبات الوطنية بفندق توليب بالمعادي. ويأتي ذلك بعد موافقة وزارة الشباب والرياضة، والاتحاد المصري للكيك بوكسينغ، والاتحاد الدولي للملاكمة العربية على إقامة بطولة العالم للملاكمة العربية للمحترفين، للتنافس على حزام بطولة العالم لوزن فوق المتوسط (76 كغ).


وسيشهد النزال المرتقب مواجهة قوية بين بطل العالم ست مرات متتالية، البطل المصري العالمي محمد عبده، والبطل اليوناني العالمي بناجيوتيس ماتساكون، على مدى عشر جولات، في أول بطولة من نوعها تُقام في مصر.


ومن جهته، صرّح سعادة أحمد سامي، رئيس مجلس إدارة إيديا جروب، الشركة المنظِّمة للبطولة، أن إقامة هذه الفعالية تأتي تزامنًا مع احتفالات ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، مؤكدًا أن البطولة ستشهد مشاركة عشرة أبطال من دول مختلفة، وحضور عدد من الشخصيات المصرية والعربية البارزة، إضافة إلى تغطية إعلامية واسعة محلية ودولية.


وأضاف رئيس مجلس إدارة إيديا جروب أن عام 2026 سيشهد تنظيم بطولات عالمية متنوعة في القاهرة وعدة محافظات، بمشاركة نخبة من أبطال وبطلات العالم، إلى جانب حضور شخصيات رياضية كبرى ونجوم فن عالميين، مشيرًا إلى أن الرياضة تعد وسيلة لنشر المحبة بين الشعوب، كما تساهم في دعم السياحة عبر وسائل الإعلام الدولية.


واختتم قائلاً: “سننظم حدثًا استثنائيًا على مستوى العالم، لتبقى مصر منارة للحضارات، وبلدًا ينعم بالأمن والأمان، ونحن دائمًا في خدمة وطننا الغالي.”

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الأستاذ الدكتور أنس عطية الفقي ينعى الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى

  ينعى فضيلة أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الحاج محمد عثمان محمد واقد وشهرته الحاج بشرى، كبير المعلمين بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية، والد كل من الكابتن ضياء محمد عثمان والأستاذ أحمد محمد عثمان، والأستاذ علاء محمد عثمان، والأستاذة عزة محمد عثمان، ونسيب عائلة الفقي بكفر الأشراف مدينة الزقازيق محافظة الشرقية، وقد فارق الفقيد الحياة يوم أمس (11 يناير 2026م) إلى جوار رب كريم بعد حياة مليئة بالطاعة والخلق الحسن. ويتقدم أ.د. أنس عطية الفقي نائب رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريم، وتلامذته ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

شهادة لا يجب أن تُؤجل

بقلم/ فاطمة صابر ردًا على منشور قديم نُشر عن د. أنس عطية، وما زال أثره حيًا، [انظر الرابط: https://alalamalyoumnews.blogspot.com/2024/02/blog-post_67.html ] أحب أقول: نعم، الكلمات التي كُتبت آنذاك عن د. أنس، أنا لم أقرأها فقط، بل عشتها. في سنة واحدة فقط، في مقرر واحد، شعرت كأنني أمام شخصية أب… رغم قلقي وخوفي في البداية، إلا أن تعامله العميق وأسلوبه الطيب احتواني، فشعرت بالأمان… الأمان الذي لا يُمثَّل، بل يُعاش. ولكن في زحمة الكلمات، هناك اسم آخر لا بد أن يُذكر، لا بد أن يُنصف، لا بد أن يُقدّر. اسم حين يُقال، ينحني له القلب قبل القلم… د. حنان شكري. قد أبدو لكم فتاة صامتة، لا تُكثر الكلام، وهذا صحيح… لكنني لست صامتة داخليًا. عقلي يعمل أكثر مما يظهر، ومشاعري تنبض من عمق لا يعرفه إلا القليل، ومن هذا العمق أكتب اليوم. د. حنان شكري ليست مجرد وكيلة لكلية، ولا حتى مجرد دكتورة… هي نموذج نادر من البشر، إنسانة تؤدي عملها كأنها تؤدي عبادة، وكأن التعليم أمانة كُتبت في رقبتها، لا تفرّط فيها مهما كانت التكاليف. رأيت فيها مثالًا لإنسان لا يسعى للمنصب، بل يسعى للصدق. لا تؤدي واجبها، بل تعيشه. لا تنتظر...

هانم عبد المجيد هاشم.. النور الذي لا يخبو

كتب عبد الرحمن هاشم: يشاء المولى عز وجل أن أكون جنينًا في رحمها، نطفةً فعلقةً فمضغةً، حتى اكتمل خلقي، ومن ثم خرجت إلى الدنيا، وبرحمة من الله هداني ربي إلى ثدييها عامين كاملين. ثم شاءت إرادة الله أن يرحل أبي إلى الرفيق الأعلى عام 1978م، فتتولى هي — وحدها — تربية أبنائها، متحملةً شظف الحياة، صامدةً بقوة إيمانها، ثابتةً بإرادتها. كنتُ آخر إخوتي زواجًا وآخرهم فراقًا لحضنها، ولم يطل ذلك البعد سوى سنوات معدودات، ثم عادت إليّ بعد نحو عقد من الزمان، مفضّلة أن تعيش في كنف ابنها، وقد بدأت مظاهر الشيخوخة تتسرب إليها، وأمراضها تتثاقل على جسدها. الفارق بيني وبينها قد يقترب من ربع قرن من الزمان، لكن تلاحق الأيام ورؤيتها صباح مساء جعلا وجودها بركةً مشهودة، حتى صار من العسير أن أتصور الدنيا بدونها. عاصرتها وهي تفيض بالحيوية، لا تهدأ حركتها، تعمل قبل شروق الشمس وتكمل أحيانًا مع ظهور القمر، لم تفارقها النضارة آنذاك رغم عناء الأيام. ومع السنين ازدادت بدانَة، لكن الدنيا — وهي الزوج الخئون — أرسلت المرض خلسة إلى جسدها وهي تناهز الأربعين. مشكلات عويصة تعرضنا لها ثم يكشفها الله ويلطف بنا ببركتها وبركة وجودها...