رسول الله قد ساد الأناما
شعر أ.د. أنس عطية الفقي
|
رسولُ اللهِ قد سادَ
الأناما |
|
وكان لزمرة الرسلِ الإماما |
|
وكان الرحمةَ المُهداةَ
فينا |
|
مِنَ المولى فبشرى واحتراما |
|
ورب العرش شرَّف
تابعيه |
|
بحبٍّ منه فازدادوا
هياما |
|
بِه كَمُلَ الهُدَى وبِه
اهتدينا |
|
فنِلنَا الخيرَ منه والسلاما |
|
هَو القرآنُ بين الناسِ
حيٌّ |
|
بِكلِّ مكارم الأخلاق
قاما |
|
فَمَن تبِع الحبيبَ بصِدْقِ
حبٍّ |
|
كساه الله حبا واحتشاما |
|
ومن رُزق المحبةَ في
عُلاه |
|
وإن ضعفت عزائمه استقاما |
|
لأن الحبَّ يَجبُرُ كلَّ
كسرٍ |
|
بنور الحق، بل يُعلِي
المقاما |
|
ومَنْ زعَمَ الهِدايةَ
في سِواه |
|
فَفِي تِيهِ الضلالَةِ
قد أقاما |
|
ومَنْ لم يلتزم أدبًا
لديهِ |
|
فمطرودٌ وإنْ صَلَّى
وصَاما |
|
فَيَمِّمْ ساحَهُ واقْصِدْ
حِماهُ |
|
فمن قصد الكريم فلن يُضاما |
|
وتلك القبة الخضراء فيها |
|
محمدٌ نوره يجلو الظلاما |
|
عليه سلام ربي كل حين |
|
عليه صلاة مولانا دواما |

تعليقات
إرسال تعليق